لم تكن خطيئتي 1

لم تكن خطيئتي 1

الفصل الثاني (2)

تعجب من سماع اسمه عبر الهاتف ، الاسم مازال يتذكره وكيف يُنسي وهو من اعاده للعاصمه وأسرع في اقصاءه عن بلدتهم من محافظه سوهاج.. طبيب ذو سمعه طيبه ولكنه أخطأ حينا وضع عيناه على ابنتهم واغواها كما ظنوا

قطب عاصم حاجبيه وهو ينظر لملامح عمه

– دخلي الدكتور

امر سكرتيرته بأدخاله وعيناه نحو عاصم وقبل ان يهتف بشئ او يتسأل عاصم عن هوية الدالف إليهم جحظت عيناه وهو ينهض من فوق مقعده

– انت بتعمل ايه هنا

– عاصم خلينا نشوف الدكتور عايز ايه

احتدت ملامح عاصم وهو يُمعن النظر في عمر الذي جاهد على سيطره اعصابه حتي لا يخسر محبوبته

– انا عارف عايز ايه

– شهاب بيه انا جاي اتكلم مع حضرتك

تمتم عمر دافعاً ايد عاصم عنه

صاح عاصم به تحت نظرات شهاب

– طلبك مرفوض يادكتور

– واختي وانا هعرف اربيها كويس عشان مبتسمعش الكلام

– عاصم اسكت شويه وابعد ايدك عن الدكتور

لم يتحمل عمر الاهانه اكثر من ذلك ولكنه عاهد نفسه هنا سينتهي كل شئ اما إكمال حبهم او نهايته

– انا جاي اطلب ايد الانسه لبنى على سنه الله ورسوله

– اه ياكلب واتجرأت وقولتها… انت مش محوق فيك تهديد

وكانت ايد عاصم هي الأسبق دوماً… دفعه نحو الجدار الصلب

– عاصم قولت اسكت

ابتعد عاصم عنه يقبض على كفه بقوه يُطالع شهاب الواقف بينهم

– سيبني ياعاصم مع الدكتور

احتدت نظرات عاصم وهو ينظر نحو عمر بوعيد.. خاطبه شهاب برفق

– اتفضل يادكتور

كان دوماً يُقدر ذلك الرجل ورغم جحود تلك العائله ولكنه يعلم أن تفكيره ليس مثلهم

انصرف عاصم حانقاً عندما أشار اليه شهاب بالخروج… تعلقت عيني شهاب بعمر الواقف يتحسس أنفه ليقترب منه رابتاً فوق كتفيه

– متزعلش يادكتور انت عارف عاصم طول عمره ايده سابقه تفكيره

اماء عمر رأسه بتفهم فهو اليوم لم يأتي لصنع مشاحانات بينه وبين عاصم إنما اتي لاقناعهم

– بكرر طلبي تاني ياشهاب بيه… انا طالب ايد الانسه لبنى..زمان احترمت رغبتكم فأني انساها وقولت بلاش اضيع مستقبلها.. لكن لبنى دلوقتي كبرت وبقي ليها حق تختار

طالعه شهاب بصمت وعاد نحو مقعده يجلس عليه بهدوء

– اظن انك سمعت رأي اخوها

– ورأيك انت ياشهاب بيه

التقط شهاب قلمه من فوق الأوراق الموضوعه فوق مكتبه

– لبنى مخطوبه لابن عمها…المقابله انتهت يادكتور

**********

تعلقت عيناها بالهاتف وكل جسدها يرتجف ونحيبها اخذ يعلو شيئاً فشئ.. عائلتها وقفت أمام حبهم وهو قد ضجر من حبها كما قال لها منذ دقائق.. صدى كلماته مازالت تتردد بأذنيها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *