لم تكن خطيئتي 1
لم تكن خطيئتي 1
اماءت برأسها ليزفر أنفاسه بقوه صائحاً بغضب
– ليه مقولتليش انك بتحبي غيرك
– محدش شايف لبنى غير ل أدهم… انا بحبك ياادهم بس زي عاصم مش بأيدي صدقني
طالعها ساخراً يستنكر حديثها
– كنتي هتستمري في خطوبتنا لحد امتى وانتي بتحبي راجل غيري
اطرقت رأسها بخزي فكلما اردات مواجهه أدهم تراجعت وهي تتذكر وعيد عاصم لها ان يدمر ذلك الطبيب
رمق صمتها مُستهزءً يشملها بنظراته وانسحب منصرفً ليُقابله عاصم في طريقه رابتً فوق كتفه
– ايه ياعريس… اتفقتوا على ميعاد كتب الكتاب
واردف ضاحكاً ولم يلمح نظرات أدهم الجامده
– عايز احضر كتب الكتاب قبل ما اسافر
دلف عاصم لغرفة شقيقته بعدما انتهت زياره أدهم يرمقها بنظرة متوعده ينظر لدموعها دون رحمه
– قولتي لادهم ايه خلتيه عايز يطول خطوبتكم
– مقولتش ليه حاجه
نطقتها برعب
– فكري للحظه تكلمي حبيب القلب وانا بأشاره مني اضيع مستقبله وحياته… سامعه
ارتجفت اوصالها وهي تنظر إليه متمتمه بقهر
– حاضر هعمل كل اللي انت عايزه ياعاصم
طالعت طيفه وهو يُغادر تبكي بحرقه
*********
داعبت شمس عنقه وهي تميل نحوه بثوب الرقص التي يظهر جسدها بسخاء
– استرخي كده ياحبيبي… واتفرج
التهمها بعينيه وهي تُحرك خصرها يميناً ويساراً على اصوات الموسيقى… كانت نظراته مثبته نحوها لا يشعر الا بفقد صوابه امام فتنة شمس القويه
– كفايه كده ياشمس
ضحكت بمتعه وهي تُكمل رقصتها وعندما اقتربت منه تميل بجزعها العلوي نحوه فقد المتبقي من عقله ولم يشعر بنفسه كالعاده الا وهم فوق الفراش يلهثون
– كريم احنا هنفضل كده
هتفت عباراتها وهي تضم الغطاء لجسدها
– كريم انت مبحبنيش
وعندما طال صمته لفت الغطاء بأحكام حول جسدها …تنهض من جانبه ليجذبها اليه
– شمس انا مبقتش قادر استغني عنك… بس قدر مامتها لسا مايته اقولها ايه… اقولها هتجوز عليكي خلينا نصبر شويه
دفعت ذراعها عنها
– كل حاجه قدر قدر… خلاص ياكريم لحد هنا وكفايه انا اديتك كل حاجه وانت مبتفكرش غير في نفسك… طول عمرك اناني
**********
– يعنى بتحب الدكتور ومش من دلوقتي من زمان كمان
تنهد شهاب ينظر لابن شقيقها وهو يتحرك أمام عينيه كالجريح
– انا كنت فاكر انه مجرد افتنان بشخصيته.. قولنا تاخدوا فرصه مع بعض
– شهاب بلاش تضحك عليا وعلى نفسك… انت عملت كده عشان مكنتش عايز لبنى تكرر نفس تجربتك وتخرج عن إطار زيجات العيله الكريمه