لم تكن خطيئتي 1

لم تكن خطيئتي 1

لم يمهلها حديثاً اخر واندفع نحوها يجذبها اليه

– أنتي ليا انا وبس.. فاهمه

ولم تكن شمس الا مرحبه بكل هذا ففي ثواني معدوده كانت تزيل عنه سترته وقميصه تقوده نحو الهاويه

ساعه مرات واخرى وهم غائبين عن العالم واخرى تمسك هاتفها تُهاتفه قلقه عليه تسأل حالها

– ده قالي بالكتير ساعتين وراجع… ياريت كان معايا رقم رائف

وارتجف جسدها فجأه والهاتف يدق بين يديها لتنظر لرقم شقيقها والقلق يملئ فؤادها

– ايوه ياعمر.. مالها ماما

*********

طالعته وهو غافي جانبها وابتسامتها تتسع شيئاً ف شئ وهي تنظر حولها تتذكر عاصفه مشاعرهم المحرمه..تنفست بعمق تُمرر يدها فوق صدره العاري ليفتح عيناه ينهض مفزوعاً

– قدر… انا نمت كل ده وسيبت قدر

تجمدت ملامح شمس ترمقه حانقه ولكنها اخفت حنقها سريعاً تلتصق به

– متعرفش اد ايه حلمت باللحظة ديه ياكريم.. حلمت اني في حضنك وانت صاحي تسأل عن مراتك

– شمس خليني اقوم.. زمان قدر قلقانه عليا

ازداد حنقها وهي تسمع اسم غريمتها.. فدفعته عنها

– روح لمراتك ياكريم وياريت تنسى كل حاجه بينا

وفي لحظه كان يضعف ثانيه وانتهى الأمر إلى ما أرادت ان تصل اليه… وهاتفه يدق للمره الخمسون واخرى دموعها تنساب على خديها منها خوفاً على والدتها وقلقاً على زوجها

الفصل الثالث (3)

وقفت قدر أمام الحائط المُعلق عليه صور احبابها والدها واخيها الشهيد الذي توفي منذ اربع سنوات في خدمته العسكريه شمال سيناء والآن والدتها الحبيبه

سقطت دموعها وقلبها يحرقها على احبابها ، اسبوع مر علي وفاتها ومازالت لا تُصدق انها لن تسمع صوتها فيكفي انها لم تكن تراها إلا كل سته أشهر والزياره لا تتعدى الخمسه ايام.. كانت تتمنى ان تتزوج بجانب والدتها ولكن نصيبها اتي في بلده أخرى

اقترب منها عمر يهتف بصوت حنون

– جوزك مستني بره… روحي بيتك ياحببتي

– مش قادره أصدق انها خلاص راحت

انهارت في بكاء مرير ليضمها عمر اليه بثبات مصطنع

– ادعيلها ياقدر… انتي عارفه من يوم مامات أمجد وهي ديما بتدعي تروحله

لم يشعر عمر انه أصبح يُشارك شقيقته بالبكاء الا عندما ابتعدت عن حضنه تضم وجهه بين كفيها تمسح دموعه

– سافر ياعمر.. سافر وشوف مستقبلك… بلاش تفكر كتير

– وانتي ياقدر.. انا لما اسافر هسيبك لمين

ابتسمت تنظر في عينيه

– ربنا معايا وكمان كريم ولا انت ناسي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *