لم تكن خطيئتي 1
لم تكن خطيئتي 1
– اه يابنت العضاضه
التهمت كفه بعدما دفعته بعيداً عنها
– ابعد عني ياعم عبده الحقني
صرخت بعلو صوتها فدفعها بقوه نحو الجدار يُكمم فمها مُجدداً يُطالعها بوعيد
– عمك عبده مش هيطلع غير لما يلاقي اللي طلبته منه..
واردف وهو يضحك بشر
– ده لو لقيه
ابتلعت لعابها بخوف تتمايل بجسدها لعلها تتخلص من ذراعيه… رفسته بساقها ولكنه تفادي فعلتها بمهاره يرمقها ساخراً
– لا طلعتي شرسه
– امممم
صوت آنينها خرج بصعوبه تكاد أنفاسها تُزهق تحت كفه
– عارفه لولا أن متوصي عليكي اخوفك بس… لكنت
عض شفتيه بخبث يلتهمها بعينيه… دفعته عنها بكل قوتها مجدداً ولكن كالعاده باتت محاولتها بالفشل… قوة جسده كانت فائقة عنها… هبطت دموعها تفقد قوة جسدها من كثرة ما اصبحت تعيشه حتي رفع فهمي هاتفه يضغط عليه منتظراً اجابه من يُهاتفه
الجمتها الصدمه وهي تستمع للطرف الآخر.. فقد نفذ وعيده وهي التي ظنت ان الامر قد انتهى ليلتها
– ها يااخت الدكتور.. هتكلمي اخوكي تحكيله على اللي بيحصل معاكي عشان ينزل ينجدك وتوصليله الرساله ولا نعمل فيديو حصري ليكي والبشمهندس هيقوم بالواجب
سقطت دموعها بعجز وفهمي يرمقها بنظرات تعرفها
– كفايه عليها كده يابشمهندس… الرساله اكيد وصلت ومدام قدر بتفهم كويس
– اللي تأمر بي ياعاصم بيه
ابتعد عنها فهمي يُحررها.. ركضت بكل سرعتها خارج الغرفه تلتقط حقيبتها
– يااستاذه قدر… مالك بتجري كده ليه
والحقيقه كانت واضحه امام عبده وهو يرى السيد فهمي يعدل من هندام قميصه
– الخبر ده بكره يتذاع في الشركه.. لا الا تعتبر نفسك بره الشركه فاهم
******
جثت فوق ركبتيها أمام فراشه تتذكر حديث تلك السيده الطيبه التي تُدعي رسمية
” الحج ابراهيم في آخر أيامه يابنتي… ده بيحبك اوي بس كان مغلوب على أمره… اهل الست هدى الله يرحمها هددوه انهم يخدوا اخواتك ويحرموه منهم… الست هدى كانت طيبه اوي مكنتش تستحق منه انه يتجوز عليها… سامحيني يابنتي انتي كنتي ضحيه لكن خلاص معدش في وقت للحساب ”
– متسبنيش تاني
سقطت دموعها وهي تلتقط كفه ليفتح عيناه يُطالعها بحب
– عهد
– انا بحبك اوي يابابا
تحررت دموعه من مقلتيه بحسره يجذبها لاحضانه
– انا كنت اناني يابنتي وظلمتك بس كان غصب عني وانتي اللي دفعتي التمن
– انا مسمحاك يابابا بس خليك جانبي