لم تكن خطيئتي 1
لم تكن خطيئتي 1
جلست معهم تخشي السؤال الذي لا تخلو جلسه الا وسمعته
– لسا مافيش حاجه جايه في السكه
تجمدت ملامح قدر نحو نظرات حماتها عليها… لتنظر سميحه لقريبتها بتفاخر
– قريب ياحببتي.. الدكتور قال السنه مش هتعدي الا وبطنها هتكون شالت
تعالت الدهشه فوق ملامح قدر.. ولكن سريعا أدركت سبب هذا الرضى الزائد عندما سألتها قريبة حماتها الأخرى
– هو صحيح بقى في نسب بينكم وبين عيله العزيزي اللي اعلاناتها ماليه التلفزيون
واردف أخرى غير مصدقه
– وانتوا ايه اللي وصلكم للناس الكبار ديه ياام كريم
ارتفع حاجب سميحه ممتعضه من استهانه تلك القريبه… وبدأت الاسئله تنصب حول قدر حتى استطاعت ان تنسحب بهدوء من جلستهم وهي لا تُصدق ان حماتها ذاعت خبر زيحة شقيقها وسط الأقارب والجيران وجعلتها في أفواهم
**********
تنهد الحاج محمود وهو يجلس بجوار شهاب في سيارته بعدما فتح لهم السائق أبوابها
– تفتكر اللي عملته ده صح ياشهاب
واردف وهو يخشى اليوم الذي سيعود فيه عاصم من سفرته ويعرف بالخبر
– عاصم مش هيسكت.. انت عارف طبع عاصم
– اطمن ياحج ومدام لبنى سعيده وانت موافق يبقى عاصم لازم يتقبل جواز لبنى
– اتوحشتها ياشهاب.. وكأن قطعه من قلبي راحت مني
رغم تأثر شهاب بحديث شقيقه الأكبر الا انه تمتم ملطفاً الأجواء
– ايه ياحج اومال فين وصايك والست ملهاش غير جوزها
ارتسم الحنان فوق قسمات ملامح الحج محمود داعياً الله ان يحفظ ابنته مع زوجها
***********
تأملات شمس الغرفه التي حجزتها لهم مسبقاً في احد الفنادق التي تقدم عروضً دوما للبنك الذي يعملان به
– عجبتك القريه ياكريم
تنهد كريم ساخطاً من اصرارها لقضاء يومان في احدى القرى السياحيه لمدينه “مرسي مطروح”
– يعنى خلتيني اخلف وعدي مع قدر انها تشوف اخوها قبل ما يسافر عشان السفريه ديه
الذنب كان يآكله كلما تذكر دنائته… لتحتد ملامح شمس وهي تدفع بحقيبتها نحو الفراش
– كل حاجه قدر.. قدر وكأنك كنت بتحبها اوووي ومخنتهاش معايا
لم تشعر الا بصفعه كريم فوق وجنتها لم تستعب الأمر في البدايه لتتسع عيناها مصدومه من فعلته… وكان هو أشد صدمه منها عندما اقتربت منه تعتذر له
– مكنش قصدي ياكريم ما انا مراتك برضوه وليا حق اتبسط معاك.. مش كفايه لحد دلوقتي جوازنا في السر
وكانت كالعاده تُحقق ما تُريد بطرقها التي تتقنها… قليلاً من الخضوع يصحبه دلالاً واغراءً وفي النهايه ستحصل على ما تريد