لم تكن خطيئتي 1
لم تكن خطيئتي 1
– مبرووك يادكتور
اتسعت ابتسامه شهاب وهو يرى السعاده التي غلفت الجميع لتقترب لبنى منه تحتضنه
– شكراً ياعمي.. كنت عارفه انك هتقف جانبي
ضمها شهاب اليه بحنان يتذكر كل مافعله أدهم من أجلها
– صاحب البطوله ديه هو أدهم يا لبنى
اتسعت عيناها ذهولاً وهي تبتعد عنه غير مصدقه ان أدهم هو من جمع شملها مع عمر
لتنتقل عيناها نحو عمر الواقف جانب والدها يتسأل عن موعد رحلتهم ل لندن ويوصيه عليها بحرقه ولكن سعاده ابنته التي رأها اليوم أدرك انه فعل الصواب
*********
قاد سيارته خارجاً من حدود محافظه سوهاج لا يرى شئ أمامه الا نظرة لبنى اليه عندما ظنت انه ستكتب اليوم على اسمه.. نظرتها التي تبدلت سريعاً عندما رأت ذلك الطبيب أدرك لحظتها انها عاشقه لهذا الرجل
زاد من سرعه سيارته بجنون وهو لا يُصدق انه كان سيتزوج امرأه لا تحبه بل انها غارقه في حب رجلاً اخر.. تفاديه للسياره المقابله اتجاه جعلته يلتقط أنفاسه ويُهدء من سرعته
زفر أنفاسه وعيناه مُتحجره على الطريق وهو يتذكر سرد الطبيب له قصه حبهما دون ترتيب وانه سيظل عمره كله يحبها كما يعلم انها ستظل هي مثله
ابتسامه ساخره ارتسمت فوق شفتيه وهو يتذكر ثقة ذلك الطبيب في حب لبنى له ولم يُخطئ في ثقته… لولا رجولته ما كان اقنع الجميع بصدر رحب من زواج لبني بذلك الطبيب ذو الشأن وساعده شهاب على ذلك كما ساعده حب عمه لابنته الغاليه .
**********
منذ وفاه والدتها والبسمه لم تُنير ملامحها ولكن اليوم ارتسمت كل معالم البهجة على وجهها… لقد تزوج أخيها ممن يُحبها قلبه ونال مباركة أهلها ورغم حزنها انها لم تشاركه فرحته ولم تراه ببذله العرس وبجانب عروسه كما حلمت هي ووالدتها الحبيبه الا ان سعادته تكفيها
عادت دموعها تتساقط وهي تتذكر والدتها
– عمر اتجوز ياماما… الله يرحمك ياحببتي كان نفسك تشوفيه عريس
انتبهت لقدوم كريم يفتح باب الشقه فمسحت دموعها سريعاً واقتربت منه تضم جسدها اليه
– عمر اتجوز البنت اللي بيحبها
ابتعد عنها كريم مدهوشاً مما يسمعه
– اتجوز بنت العزيزي
ابتسمت وهي تُحرك رأسها بتفاخر
– عملها عمر لا طلع ناصح بجد… دول من أعيان البلد
واردف وهو يمسح فوق وجنتيها
– مبروك ياستي… هبقي اتصل بي اباركله
– اخويا اي حد يتشرف يناسبه
اماء برأسه سعيدا وهو يراها بدأت تعود لطبيعتها وتخرج من طور حزنها حتى لو قليلاً