لم تكن خطيئتي 1
لم تكن خطيئتي 1
ولطم صدره بقهر
– ظلمنا خديجه اختي مع عاصم
وتنهد حزيناً على شباب شقيقته
– أيامها القليله في الدنيا ضاعت مع زوج مش شيفاه غي ابن عم وبس… وانا ولبنى هنعيد نفس التجربه من تاني
بهتت ملامح شهاب وهو يتذكر ابنة شقيقه التي اكمل تربيتها .. موتها قهره كما كسره فمشهد عريها مع رجلاً اخر ما زال مطبوعاً امام عينيه فعاصم لم يرحمه بأن يريه ابنة شقيقه وتربيته زانية
ابتلع غصته يمسح فوق وجهه ينفض الذكريات من عقله
– انا اد وعدي القرار اللي هتاخدوا انتوا الاتنين انا معاكم فيه …مش هعمل من لبنى خديجه تانيه
واردف وهو يُطالع ادهم
– كنت عايزكم تاخدوا فرصه مش اكتر…يمكن كنتوا لقيتوا سعادتكم سوا
*********
سقطت دموعها بقهر قتل فؤادها وهي لا تُصدق انها بعد لحظات ستكون زوجة أدهم… تذكرت اخر لقاء بينهم لم يكن الا ذلك اليوم الذي اعترفت له فيه بحبها ل عمر ومن لحظتها لما تراه ثانيه
دلف شهاب بصحبه والدها الذي وقف ينظر اليها بحب خالص
– الشيخ عايز يسمع موافقتك بنفسه..قومي يلا يابنتي
هتف بها الحاج محمود فرفعت عيناها نحوه تسترجي عاطفة ابوته ولكنه خرج قبل أن يضعف أمام نظراتها عائداً الي أبناء عمومته وابنائهم
*****
مشاعر كثيره كانت لا تعرف وصفها وهي تمضي أسمها بجانب اسمه وحده ، سقطت دموعها ولكن تلك المره كانت دموع السعاده
تعلقت عيناها بأعين عمر الذي وقف ينظر إليها وكأنه لا يُصدق ان لبنى أصبحت له وملكه بموافقة والدها وأهلها ولكن واحداً كان خارج تلك الموافقه ولم يكن الا عاصم الذي سافر منذ ليلتان ولا يعلم ما ينتظره حينا عودته
اتجهت نحو والدها الحبيب الذي رغم صمته امام شقيقها فيما يخصها وخاصة منذ موت خديجه الا انها تعلم انه يحبها وهاهو اثبت حبه لها ولم يظلمها
– اهم حاجه عندي تعيشي مبسوطه ومرتاحه يالبني
ونظر نحو عمر الواقف بجوار شهاب وقد انصرف الضيوف والأقارب وبعض زملاء عمر الذين أرادوا مشاركته بهذا اليوم
– انا اديتك حتا من قلبي ياولدي اوعاك تفرط فيها..
واردف بعباره لن ينساها عمر يوماً
– انا واثق فيك وفي رجولتك وانك هتحافظ على بنتي
ابتسم عمر وقد محي داخله اي شعور قد اساءوا به يوماً اليه وداخلها اقسم انه سيظل يخفي سر عاصم الا الابد
– امانتك متصانه ياعمي
بادله الحج محمود ابتسامه ودوده وتقدم منه يربت فوق كتفيه