لم تكن خطيئتي 1
لم تكن خطيئتي 1
” انتهت كل حاجه بينا يالبني… اهلك حطوا نهايه حبنا.. انسى عمر لان خلاص مبقاش موجود… انا عملت كل حاجه عشان حبنا اما انتي معملتيش اي حاجه… انا اتهانت كرامتي من أهلك واداست”
صرخت بقهر وهي تقذف بهاتفها بعيداً.. ليشحب وجهها وهي ترى أخيها يفتح باب غرفتها في منزل عمها وشهاب خلفه يلهث
– بتتحديني يالبني
وفي لحظات كان يجذبها من خصلات شعرها يدفعها للأمام وشهاب يقف كالحائل بينهم يبعدها عنه
– قولت هتبقى عاقله وتسمعي الكلام… لكن الهانم من ساعه ماجات القاهره مدورها ولا عامله حساب لحد
جمله واحده كانت تصف عاصم ” قلبه ليس إلا حجراً ” اليوم تأكدت ان السواد ملئ قلب شقيقها بعد موت خديجه زوجته وابنة عمهما
– عاصم سيب اختك خلاص… انت مش شايف منظرها
هتف بها شهاب بحده وهو يُخلص لبنى من ايديه
– ذنبي ايه تحرموني من الإنسان اللي حبيته وهفضل طول عمري احبه
لم يتحمل عاصم سماع المزيد من شقيقته فلو كان رجلاً غير عمر كان رضخ وانتهي الأمر بل سيكون اكثر من سعيداً وهو يراها عروساً تُزف مع من اختاره قلبها ولكن ذلك الطبيب لا والف لا
– ده انتي قللت الربايه وليكي عين تتكلمي
واردف وهو ينقض عليها يجذبها نحوه
– اعملي حسابك خطوبتك على أدهم الاسبوع الجاي… واللي عندي قولته يالبني وحبيب القلب ده لو مبعدتيش عنه هقتله يالبني هقتله
– عاصم قولت كفايه كده خلاص اسكت
صرخ به شهاب يدفعه بعيداً وعاد يضمها اليه من جديد
– أدهم بيحبك يالبني.. ادي لنفسك وليه فرصه
**********
التف حوله وهو يسير بخطوات متوتره خلفها خوفاً ان يراه احد زملائهم بالعمل.. جذب ذراعها يدفعها نحو الممر الخالي ضارباً قبضه يده فوق الحائط
– بتحولي تعصبيني مش كده ياشمس
– انا ياكريم
هتفت ببراءه تجيدها فالتمعت عيناه غضباً وهو يتذكر نظرات احد زملائهم
– مش قولتلك بلاش كلام مع طارق… انتي مش شايفه بيبصلك ازاي
– مالك ياكريم في ايه… انا حره اتكلم مع أي حد.. احنا كل اللي بينا صداقه وزملاء عمل مش اكتر
واردفت تلعب دورها بأتقان
– مش انت اللي قولت كده
رمقها بنظرات مضطربه فمنذ ان عادت لحياته وكل شئ انقلب معه وهي لا ترحمه إنما تزيد قلبه رغبة ولوعاً
– متغيريش الكلام ياشمس.. كلامك مع طارق في حدود الشغل مش اكتر ولبس ضيق تاني لاء
ضحكت وهي تدفعه بعيداً عنها