لم تكن خطيئتي 1
لم تكن خطيئتي 1
– كنت بتكلم قدر
التقط منها فنجان القهوه مُرتبكاً يُحرك رأسه مُجيباً عليها
– الدكتور المرادي طمنا ان خلال السنه ديه قدر ممكن تحمل
انقلبت ملامح شمس ولكن سريعا أدركت خطأها
– ان شاء الله ربنا يرزقكم
– أنتي مخلفتيش ليه من جوزك
تنهدت شمس وهي تتذكر عدم رغبه زوجها للانجاب والمره التي حملت بها انهال عليها ضرباً حتى نزفت ومات جنينها ذو الاربعة أشهر
– هو مكنش عايز…
واردفت تنفض رأسها عن تلك الذكريات المريرة
– القهوه عجبتك
تلذذ كريم من آخر رشفه بقهوته وأدرك عدم رغبتها في الخوض عن حياتها السابقه
– تسلم ايدك
وضع الفنجان وكاد ان ينهض فأسرعت نحوه ، مُقتربه منه تعدل له من هندام قميصه… وتعمدت ان تجعل أنفاسها قريبه من عنقه…
كانت تجيد تلك الاشياء فزوجها المحب علمها كل شئ ولم يبخل عنها من مواقع اباحيه ولا من علاقات ساديه ولا من رؤيه النساء اللاتي يقيم معهن علاقه تحت انظارها
كل ذكرياتها معه كانت تثير غثيانها ولكن الآن هي أمام هدف اخر يجب أن تفوز به
– تمام كده
ابتعدت عنه بعدما هندمت له قميصه لتنظر اليه وهو يبتلع لعابه بصعوبه من شده اثارته
التمعت عيناها وهي ترى مدى تأثيرها عليه ومدت يدها نحو لحيته تداعبه بأبتسامه مغوية
– الدقن فيك جميله اوي ياكريم
زفر أنفاسه دفعة واحده فلم يعد لديه طاقه لتحمل المزيد ولكن شيطانه جعله يتراجع يُزين له كل شئ بمتعه خالصه… شفتيها اثارته بطلائها ورائحتها أصبحت تطبق فوق أنفاسه تُثير غرائزه ويدها الناعمه وابتسامتها زادت كل شئ سوءً
– شمس انتي بتعملي فيا ايه… انا راجل متجوز
انقلبت ملامحها وهي من ظنت انها اوصلته للحد الذي لن يتراجع فيه… ابتعدت عنه تنظر اليه حانقة
– شكرا ياكريم على خدماتك… والمره الجايه هبقي افكر مليون مره قبل ما اطلب خدمه من راجل متجوز
– أنتي بتقولي ايه… طب اعمليها كده
كانت خبيره بطباعه المُتقلبه.. ابتسمت وهي تعطيه ظهرها اجابه عن سؤاله
– اتفضل ياكريم مينفعش تفضل عندي اكتر من كده… روح لمراتك اللي مستنياك
أثارت حنقه ببراعه ليدفعها فوق الاريكه يعتليها وقد كانت كريمه في إعطاءه كل ما أراد ولم تُبخل
*********
جلس بسيارته يلتقط أنفاسه المسلوبه لا يُصدق ما كان سيفعله
لولا رنين هاتفه بالنغمه التي خصصها لقدر لأصبح الان في حضن شمس