لم تكن خطيئتي 1

لم تكن خطيئتي 1

– قولتلك ياحج بلاش تجيبها هنا

واغمض عيناه بقوه وهي يتذكر “فيروز” تلك الراقصه التي لم ترحم والدته من معرفه زواج زوجها بأخرى بل أتت لتريها من هي التي اخذت زوجها منها محباً لجمالها وجسدها… قهرتها جعلتها تقضي الباقي من أيامها المعدوده مكسورة حزينه لا تعرف ما الذي ينقصها ليتزوج عليها زوجها

سقطت دموع حامد رغماً عنه وهو يتذكر والدته الحبيبه

– مش قادر اشوف عهد غير انها فيروز

ولطم رأسه بالفراش

– قولتلك بلاش نجيبها.. هفضل انتقم منها لحد ما احس ان ناري بردت

سقطت دموع ابراهيم بوهن وهي يلتف نحوه يشعر بالآلم ينهش روحه.. يتسأل داخله عما فعله بعمره ليكون هذا حصاده ف النهايه

– ديه اختك ياولدي… عهد مش فيروز

– بس بنتها من دمها

ونهض كالهائج يدور حول نفسه

– ابعتها لمحمد تقعد عنده… ولا محمود المهم تبعد من وشي

غادر من غرفه والده ليرمقه ابراهيم متحسراً

******

رغم ثقتها والجميع يمتدح فكرتها الجديده في اداره مشروعهم المشترك الا انها كانت تتمني نظرة واحده منه… تجمدت نظرات شهاب فوق الأوراق التي تنتظر توقيعه للدمج مع شركة الحديدي في مشروعهم المُقبل

– ايه شهاب بيه لسا برضوه بتفكر

هتف السيد “نشأت” عبارته مبتسماً بتودد.. فتعلقت نظرات شيرين به وهي تتمنى ان يتم دمج ذلك المشروع فهو فرصتها الوحيده مع شهاب وفي لحظه كانت تزفر أنفاسها فرحه بعدما وضع شهاب توقيعه على الأوراق والسيد نشأت ينهض من مقعده يُبارك له

– متعرفش انا سعيد اد ايه بالشغل معاك ياشهاب

– الشرف لشركتنا نشأت بيه

انتهى الاجتماع اخيراً بعدما غادر السيد نشأت واتبعه البقية..

اقتربت منه شيرين وقد ارتسم فوق ملامحها الأسى لتجاهله لها

– لدرجادي ياشهاب مش طايق وجودي… ده انا في يوم من الايام كنت مراتك وأم ابنك

قاطعها شهاب يضع كفه أمامها قبل ان تستطرد في حديثها

– بشمهندسه الاجتماع خلص

– شهاب انا

تحرك شهاب مغادراَ غرفه الاجتماعات تاركاً لها الغرفة ، قبضة مؤلمة اعتصرت قلبها لتُغادر هي الأخري

******

جلس الحج محمود على الكرسي الذي وضعته له الخادمه بجانب فراش الحج ابراهيم

– كده تقلقنا عليك ياراجل.. بسم الله ماشاء الله ده انت بتصغر تاني اه

ابتسم ابراهيم علي مزاح ابن عمه وصديقه

– معدناش صغيرين خلاص يامحمود

– انت تقوم بس بالسلامه ونروح نحج

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *