العروسه القبيحه شروق خالد ٣

العروسه القبيحه شروق خالد ٣

سلمى بصت لجدتها كأنها مش مصدقة اللي سمعته.

«إنتي اللي اخترتيلي جوزي؟!»

فؤاد ضحك ضحكة قصيرة.

«أيوه. فاكرة إن كل اللي حصل كان صدفة؟»

ياسين بص له.

«يعني جوازي من سلمى كان مخطط له من البداية؟»

الجدة قربت منهم وهي بتسند على العصاية.

«من سنين.»

سلمى هزت راسها بعنف.

«لأ… لأ، أنا مش مصدقة. أنا كنت فاكرة إني أخيرًا خرجت من سيطرة أبويا.»

الجدة قالت بهدوء:

«أبوكي ماكانش صاحب القرار الوحيد في العيلة.»

«أمال مين؟»

«أنا.»

سكتت الغرفة.

ياسين قرب خطوة.

«ليه أنا؟»

الجدة بصت له طويلًا.

«لأن أبوك كان عنده حاجة محدش يعرف مكانها غيره.»

«إيه؟»

«دليل يقدر يوقع العيلة كلها.»

ياسين قال بغضب:

«وأبويا مات قبل ما يقولي.»

«لأنه ماكانش عايز يقول.»

فؤاد قاطعها:

«مش عشان كان شجاع… عشان كان غبي.»

الجدة بصت له بحدة.

«اسكت يا فؤاد.»

لأول مرة، فؤاد سكت.

سلمى بصت لياسين.

«طب ليه أنا؟»

الجدة ردت:

«لأنك الوحيدة اللي كانت قريبة منه من غير ما تعرف الحقيقة.»

«أنا؟»

«أيوه. أمك كانت عارفة إن أبوكي خبى نسخة من الدليل في مكان محدش يقدر يوصله.»

سلمى بدأت تستوعب.

«المفتاح…»

«بالضبط.»

ياسين أخرج المفتاح من جيبه.

«المفتاح ده مش بيفتح خزنة.»

الجدة ابتسمت.

«لأ.»

«أمال بيفتح إيه؟»

أشارت ناحية الأرض.

«المكان اللي تحت المستشفى.»

ياسين بص حواليه.

«في مكان تحتنا؟»

«أكبر من المستشفى نفسه.»

وفجأة سمعوا صوت صفارات شرطة من بعيد.

فؤاد بص للجدة.

«الشرطة قربت.»

الجدة قالت:

«يبقى لازم نتحرك.»

سلمى وقفت قدامها.

«أنا مش هتحرك خطوة قبل ما أعرف الحقيقة.»

الجدة بصت لها.

«الحقيقة هتوجعك.»

«أنا عشت عشر سنين وأنا فاكرة إني مجنونة بسبب أبويا. فاكرة إن أمي ماتت. اتعذبت واتحبست واتحرمت من كل حاجة. بعد كل ده، مستحيل أخاف من الحقيقة.»

سكتت الجدة.

وبعدين قالت:

«أمك ما اختفتش عشان كانت ضعيفة.»

«اختفت عشان هي اللي ق/تلت واحد من رجال أبوكي.»

سلمى اتجمدت.

«ماما؟»

«كانت بتحاول تنقذك.»

ياسين سأل:

«مين كانت بتحاول تق/تله؟»

الجدة قالت:

«الدكتور محمود.»

سلمى بصت لها.

«بس محمود لسه عايش.»

«عشان أمك ماقدرتش تق/تله.»

فؤاد تدخل:

«هي حاولت.»

سلمى بصت لأبوها بغضب.

«إنت كنت عارف؟»

«كنت عارف كل حاجة.»

«وخلتني أعيش السنين دي وأنا فاكرة إن أمي ماتت؟»

فؤاد قال ببرود:

«كنت بحمي العيلة.»

سلمى صرخت:

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *