العروسه القبيحه شروق خالد ٣

العروسه القبيحه شروق خالد ٣

«إنت عمرك ما حميت حد!»

صوت خطوات بدأ يقرب من آخر الممر.

الجدة قالت:

«مفيش وقت.»

ثم ضغطت على طرف عصاها.

جزء من الأرض اتحرك، وظهر سلم ضيق نازل لتحت.

ياسين بص لها.

«هننزل هناك؟»

«لو عايز تعرف الحقيقة.»

نزلوا واحد ورا التاني.

سلمى كانت ماسكة إيد ياسين.

وفؤاد نزل وراهم.

أما الجدة فكانت ماشية في الآخر.

بعد حوالي دقيقة، وصلوا لممر واسع.

في آخره باب معدني ضخم.

ياسين حط المفتاح في القفل.

لكن قبل ما يلفه، سمع صوت من ورا الباب.

صوت رجل.

«متفتحش.»

سلمى شهقت.

«محمود؟»

الصوت رد:

«أيوه.»

ياسين قال:

«إنت جوه؟»

«أيوه.»

«لو عايز تخرج، هتقول الحقيقة.»

ضحك محمود.

«إنت فاكر إنك لسه صاحب القرار؟»

ياسين لف المفتاح.

الباب اتفتح.

الغرفة اللي وراه كانت مليانة شاشات وأجهزة تسجيل.

وفي النص كان الدكتور محمود مربوط في كرسي.

لكن المفاجأة ماكانتشي هو.

كانت شاشة كبيرة ورا ظهره.

عليها تسجيل مباشر.

ظهرت أم ياسين.

كانت قاعدة في أوضة مظلمة.

ياسين قرب من الشاشة.

«دي أمي؟»

محمود ابتسم.

«أيوه.»

سلمى مسكت إيده.

«هي عايشة؟»

«عايشة.»

ياسين قرب من محمود.

«فينها؟»

محمود قال:

«قبل ما أقولك، لازم تعرف حاجة.»

«قول.»

«أنا مش اللي ق/تل أبوك.»

ياسين سكت.

«مين ق/تله؟»

محمود بص ناحية الجدة.

«هي.»

كل العيون اتجهت للجدة.

سلمى قالت:

«جدتي؟»

الجدة ما أنكرتش.

ياسين حس إن غضبه بيزيد.

«ليه؟»

الجدة قالت:

«لأن سامح كان عايز يخرج من الشراكة.»

«يعني قت/لتيه عشان الفلوس؟»

«لأ.»

«أمال ليه؟»

الجدة قربت منه.

«لأن سامح اكتشف إن فؤاد مش ابني.»

سكت الجميع.

سلمى بصت لفؤاد.

«إيه؟»

الجدة قالت:

«فؤاد ابن الرجل اللي ق/تل عيلتنا من زمان. دخل حياتنا باسم مزور، واتجوز ابنتي عشان يوصل للثروة.»

فؤاد صرخ:

«كدابة!»

الجدة بصت له.

«إنت عارف إني مش بكدب.»

ياسين قال:

«يعني كل السنين دي كانت مبنية على كذبة؟»

«أكتر من كذبة.»

ثم أشارت إلى الشاشة.

«شوف أمك.»

ظهر تسجيل جديد.

أم ياسين كانت تبص للكاميرا والدموع في عينيها.

وقالت:

«ياسين… لو إنت بتشوف التسجيل ده، يبقى كل اللي حصل كان لازم يحصل.»

ياسين قرب من الشاشة.

«ماما…»

قالت:

«متثقش في أي حد حواليك.»

ثم سكتت لحظة.

«حتى مراتك.»

سلمى اتجمدت.

ياسين بص لها.

سلمى رجعت خطوة.

«أنا؟»

على الشاشة، أم ياسين كملت:

«لأن سلمى مش مجرد بنت فؤاد.»

الغرفة كلها سكتت.

ثم ظهرت الجملة الأخيرة:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *