العروسه القبيحه شروق خالد ٣
العروسه القبيحه شروق خالد ٣
«سلمى هي الوريثة الحقيقية لكل حاجة.»
فؤاد صرخ:
«اقفل التسجيل!»
لكن الوقت كان فات.
ياسين بص لسلمى.
«وريثة إيه؟»
سلمى كانت واقفة مش فاهمة.
الجدة قالت:
«الثروة اللي العيلة كلها بتقاتل عليها… أصلًا باسم سلمى.»
فجأة سمعوا صوت سيارات كتير فوقهم.
ثم أصوات رجال بيقتحموا المكان.
محمود ابتسم.
«وصلوا.»
ياسين بص للباب.
«مين؟»
محمود قال:
«الناس اللي كانت مستنية اليوم ده من عشرين سنة.»
وبدأت أصوات إطلاق النار تتردد في الممرات.
سلمى مسكت إيد ياسين بقوة.
«إحنا هنخرج من هنا إزاي؟»
ياسين بص لها.
«مش عارف.»
ثم شد على إيدها.
«بس المرة دي… مش هسيبك.»
وفي اللحظة نفسها، انفتح الباب الحديدي بعنف.
وظهر رجل غريب ماسك س/لاح.
لكن بدل ما يوجهه لياسين…
وجهه ناحية فؤاد.
وقال:
«انتهى وقت الحساب يا فؤاد.»
فؤاد اتراجع.
«إنت؟»
الرجل ابتسم.
«فاكرني مت؟»
ياسين بص له.
كان الرجل يحمل نفس ملامح الصورة القديمة.
والصوت اللي قاله بعدها خلّى الجميع يتجمد:
«أنا سامح الشناوي… أبو ياسين.»
حكايات شروق خالد
ياسين فضل باصص للرجل كأنه نسي إزاي يتنفس.
«إنت… أبويا؟»
الرجل نزل الس/لاح شوية، وبص له.
«أيوه يا ياسين.»
ياسين قرب خطوة، لكن رجليه خانته.
«بس… أنا شفت صورك. قالولي إنك مت من أكتر من عشرين سنة.»
سامح ابتسم بحزن.
«كان لازم يصدقوا إني مت.»
فؤاد رجع لورا.
«إنت مستحيل تكون سامح.»
سامح بص له.
«وأنت مستحيل تكون بريء.»
الجدة كانت واقفة في آخر الغرفة، ووشها جامد.
سامح بص لها.
«لسه زي ما إنتي يا نوال.»
الجدة قالت ببرود:
«كنت عارفة إنك هتظهر في النهاية.»
ياسين لف لها.
«إنتي كنتي عارفة إنه عايش؟»
نوال ما ردتش.
سلمى صرخت:
«يعني كلنا كنا عايشين جوه كذبة؟!»
سامح بص لها بحزن.
«إنتي أكتر واحدة اتظلمت يا بنتي.»
سلمى اتجمدت.
«بنتك؟»
سامح قرب منها.
«أمك أختي.»
سلمى ما فهمتش.
«أختك؟»
«أيوه. أمك كانت أختي الصغيرة.»
سلمى حطت إيدها على بوقها.
«يعني…»
ياسين بص لسامح.
«سلمى بنت عمي؟»
سامح هز راسه.
«أيوه.»
ياسين رجع خطوة.
كل حاجة بقت أعقد.
سلمى قالت:
«طب ليه اتجوزتني يا ياسين؟»
ياسين بص لها.
«أنا ماكنتش أعرف.»
سامح قال:
«ولا هو.»
نوال قاطعتهم:
«كفاية. الوقت خلص.»
رفعت إيدها.
وفجأة انطلقت رصاصة.
لكن سامح دفع ياسين بعيد.
الرصاصة أصابت الحائط.
«اهربوا!»
بدأت الفوضى.
الرجالة اللي كانوا برا دخلوا المكان، وبدأت المطاردة.