العروسه القبيحه شروق خالد ٣
العروسه القبيحه شروق خالد ٣
سلمى وقفت في الحديقة لأول مرة من غير حراسة.
ياسين وقف جنبها.
قال:
«لو عايزة تطلقي… هطلقك من غير ما أسألك ليه.»
بصت له.
«إنت عايز تطلقني؟»
«أنا عايزك تختاري حياتك لأول مرة.»
سكتت.
ثم ابتسمت.
«وأنا اخترتك.»
ياسين اتفاجئ.
«متأكدة؟»
«لأني لما كل الناس كانت بتشوفني فلوس واسم عيلة… إنت الوحيد اللي شافني إنسانة.»
قرب منها.
«وأنا في الأول فعلًا اتجوزتك عشان فلوسك.»
ضحكت رغم دموعها.
«عارفة.»
«بس دلوقتي لو كل فلوس الدنيا اختفت، هفضل معاكي.»
مدت إيدها له.
«يبقى نبدأ من الصفر.»
مسك إيدها.
«سوا.»
لكن في نفس اللحظة، عربية سوداء وقفت قدام بوابة الفيلا.
نزل منها رجل مجهول.
اتجه ناحية الحارس وسلمه ظرف.
«ده لسلمى الدمنهوري.»
الحارس أخده.
وبعد دقائق وصل الظرف لسلمى.
فتحت الظرف.
جواه صورة لأمها.
كانت واقفة في مكان ما.
وفي إيدها ورقة.
خلف الصورة مكتوب:
«أنا بخير. متدوريش عليا دلوقتي.»
وتحتها جملة واحدة:
«لسه في سر واحد ماعرفتوش.»
ياسين بص للصورة.
«إيه السر؟»
سلمى قلبت الصورة.
وكان مكتوب:
«الشخص اللي أنقذ أبوك من الموت… هو الشخص اللي حاول يق/تلك يوم فرحك.»
سلمى رفعت عينيها ببطء.
«ياسين…»
«أيوه؟»
«إحنا افتكرنا إن الحكاية خلصت.»
بص للصورة.
ثم قال:
«واضح إنها لسه مبدأتش.»
حكايات شروق خالد