ودق القلب ٢
ودق القلب ٢
(6)الفصل السادس
أخذت تُردد العباره وهي تجهل معناها .. فهي مازالت تُجمع كل معلوماتها علي دينها وتفهم مايُحرمه الله وما يُحلله .. فللأسف حياتها السابقه كانت تشبه الغرب رغم انها كانت تبحث عن كل مايخص الأسلام وعادات وطنها
ولكن كانت الحياه هناك تجذبها لتكون مسلمة بالاسم فقط فلا والد ينصح ولا أم موجوده .
وفاقت من شرودها علي صوت هاتفها .. وهي تأمل أن يكون صديق والدها او فرح التي أفتـ,ـقدتها
ولكن كانت المتصله هي كرستين .. وأتسعت أبتسامتها فتلك المرأه تشعر بها دوما
وتبدل حزنها لسعاده وهي تسمع نبرة كرستين الدافئه
…………………………………………………………
وضع أمجد بكأس الماء أمامها ..ثم جلس جانبها وهو الي الان لا يعلم ماسبب بكائها هذا
وتمتم بهدوء رغم ارهاقه
– مش كفايه عياط وقوليلي سبب وجودك هنا
فنظرت اليه بحرج .. ونهضت وهي تحمل حقيبتها الصغيره
– اسفه .. عن أذنك
وسارت من امامه .. فهتف أمجد بأعتذار
– نهي مقصدش صدقيني .. كل اللي أقصده سبب وجودك في الوقت ده بره البيت
فطأطأت برأسها أرضاً .. وهي تتذكر ماحدث معها اليوم من مُشاحنة مع زوجة أبيها ولم تجد غير أمجد الذي فكرت به
فمشاعرها نحوه بدأت تخطو خطوات أخري … ف في البداية كانت تراه صيداً ثميناً ترمي شباكها عليه ولكن مع الوقت بدأت تشعر بمشاعر لم تعرفها من قبل وأنقلب السحـ,ـر علي السا…حر
وأرتجف جسدها وهي تتذكر الكلام القاسي الذي ألقته زوجة ابيها علي مسمعها وهي تُخبرها أن والدتها كانت زانية وقد ماتت مع عشيقها وهي ستصبح مثلها مجرد عاهرة فاسقة
والدتها لم تكن الا امرأه طيبه أحبت رجلاً لم يعرف معني للرحمه وفي النهايه كانت ضحية للعبه قد لعبها هو ولا تعلم الي الأن كيف كانت لعبته التي أنهت حياة والدتها بالحـ,ـسره
وأقترب أمجد منها بعد أن رأي أرتجافها
– نهي أهدي
وأرتمت علي صدره تبكي وتتشبث بيه وتقص عليه معاملة زوجة ابيها لها وكلامها الجارح دون أن تُخبره عن كلامها عن والدتها.. ليشعر أمجد بالشفقة نحوها
فضمها اليه وهو يوشوش لها بأن تهدأ .. حتي بدأت تأخذ أنفاسها ببطئ ومازالت بين ذراعيه
ليبعدها عنه قليلا .. فيري دموعها وهي تتساقط علي وجهها
وبدء يزيل دموعها بأبتسامه هادئه
– ماسورة دموع وأنفجرت
فأبتسمت لا أرادياً لمزحته .. وداخلها يُخبرها ان هذا الرجل لا يقع بشباك إحداهن بل هن من يقعن بشباكه ………………………………………………………….