ودق القلب ٢
ودق القلب ٢
– ربنا يكرمك يابنتي .. أمجد بيه ربنا يباركله اهتم بكل حاجه
انا وابني هنفضل العمر كله ندعيلكم
وعندما سمعت سعديه صوت أدهم وهو يهبط من أعلي ابتعدت عنهم .. وسارت نحو المطبخ تُكمل مهامها
ونظرت فرح نحو أدهم الذي يحمل “مالك” بتأفف بسبب بكائه المتواصل … ونهضت من فوق مقعدها نحوه ونحو الصغير
– براحه عليه …ده طفل صغير
فطالعها أدهم ونظر الي يديها الممدوده نحوه .. وأعطي لها الصغير
– أنا تعبت يافرح .. مش عارف اروح شغلي ولا اتابع القضايا اللي اتحولت ليا
وزفر أنفاسه .. ثم نظر الي التي تقف علي مقربه منهم وسألها
– ديه المربيه الجديده
فضمت فرح مالك الذي هدء وبدء يُداعبها بيديه
– أه
فنظر الي صغيره وأشار نحوه بتوعد
– يعني سكت معاها دلوقتي
فضحكت علي تذمر ادهم وكأنه طفل … فأبتسم اليها وهو يتأملها دون ان يعلم بأنه يسقط غريقاً بها كل يوم ناسياً جراحه
11) الفصل الحادي عشر
أشاحت فرح وجهها بعيدا عنه وبدأت تُلاعب الصغير
واتجه ادهم نحو الواقفه تُطالعه بأعجاب وبنبره جامده
– أتفضلي معايا علي المكتب
أتبعته الفتاه وهي تعض علي شفتيها بقوه تتأمل جسده الرجولي وهي لا تُصدق ان يوجد رجال مثله علي أرض الواقع وكأنه خرج من شاشة التلفاز وتمتمت داخلها
– ده ولا كأنه خارج من مسلسل تركي
ودلفت الفتاه خلفه وأشار اليها بالجلوس وبدء يسألها الأسئله المعتاده وعن مؤهلها الدراسي .. وهي تُجيب علي أسئلته وعيناها تخترقه بوقاحه .. وقلبها يدق طبولا وتدعو ان تكون تلك الوظيفه من نصيبها
…………………………………………………………
بدء مروان يستعجب من تباعد مها عنه …ففي البدايه شعر بالراحه لانه اراد ذلك ولكن مع الوقت أحس بشئ داخله يتمني ان يري نظراتها المُحبه
جلست مها مع حياه وبدئوا يُثرثرون قليلا
– بس انا بجد حبيتك ياحياه
فأبتسمت حياه بود
– وانا كمان يامها .. بصراحه بتفكريني بأنسانه كنت أعرفها
فأتسعت ابتسامة مها .. واخرجت من حقيبتها مصحف صغير مثل مصفحها الذي تضعه دوما بحقيبتها
– اتفضلي ياستي .. ديه هديه بسيطه مني
فنظرت حياه الي المصحف الذي عندما رأته مع مها تقرء فيه في وقت فراغها من العمل سألتها أين تجد منه .. فحجمه الصغير أعجبها .. وأخذته منها بسعاده
– انا مش عارفه أشكرك ازاي يامها
فربتت مها علي يدها وهي تبتسم
– مافيش شكر بقي بينا ياحياه