ودق القلب ٢
ودق القلب ٢
فتعجبت المرأه قليلا ولكن لأحتياجها لمن يُساعدها أعطتها ما تحمل وهي تبتسم
– شكرا يابنتي
وبدأت فرح تُعرفها بأسمها ومن أي عائلة تنتمي حتي أطمنت لها المرأه التي لم تُصدق أن فتاه المدينه بمثل هذا الأحترام
وعلي مقربة منهم كان يسير هو …يرتدي ملابس رياضيه ونظارة سوداء تخفي ملامحه ..فهو اليوم قرر أن يستنشق هواء القريه التي أفتقدها منذ أن كان طفلا يأتي مع والده هنا لجده حيث موطن اجداده
ووقعت عيناه عليها وهو يري مثال أخر من النساء .. النساء اللاتي كرههم بسبب زوجته
………………………………………………………….
رغم اصرار رامي ومنار عليها بأن لا تفعل شئ مهم اليوم الا انها أرادت أن لا تُحمل عليهم ..وأنتهي دوامهم الأول
وجاء الدوام الثاني ..وهو التنظيف
فنظرت منار اليها بقلق :
– لاء ياحياه مش هتنضفي معانا ..انا ورامي هنعمل كل حاجه أقعدي أنتي أرتاحي
فأبتسمت حياه وهي تتأمل نظرات رامي الحانية نحو منار
– يامنار انا بقيت كويسه العلاج اللي رامي جبهولي من الصيدلية بدء مفعوله
ومزاحتهم كي لا تقلقهم عليها :
انا زي الحصان اه
فنظر كلا من رامي ومنار اليها وهم يتمنون أن تكون بالفعل قد تحسنت .. وحمل كل منهما أدواته وساروا كل منهم نحو الجزء المسئول عنه
وحملت حياه هي الأخري أدواتها وهي تشعر بقليل من التحسن .. ووجدت دموعها تنحدر علي وجنتيها وهي تتذكر حياتها القديمه وكيف أصبحت حياتها الان
ولكن شئ بداخلها يُخبرها أن كل شئ سيكون بخير .. وان عمها حسام سيأتي قريباً
وضعت الأمل داخلها .. وبدأت بمهمتها
وبعد وقت ليس بالقصير شعرت بالتعب مجدداً ونظرت الي ماتبقي لها من عمل وأستندت علي الحائط تأخذ أنفاسها
لتأتي اليها منار :
– انتي لسا مخلصتيش ياحياه
وعندما نظرت الي وجهها هتفت بغضب :
– لاء انتي هتاخدي بعضك وتروحي وانا ورامي هنكمل
واصرت منار بشده تلك المره فأنصاعت لها حياه
………………………………………………………….
كان يستعد لحلقة اليوم ويقرء الأسئله التي سيطرحها علي ضيفه وبما انها مساعدته الشخصيه فكانت تجلس معه
وأبتسمت وهي تتأمل ملامحه الجاده وكيف يصبح عندما ينشغل بشئ ويضع كل تركيزه عليه.. وأتكأت بذقنها علي كفيها وأندمجت بمطالعته .. الي ان رفع وجهه نحوها
ليري نظرة لم يراها من قبل .. لا يعلم اهو حب أم فخر
وأبتسم لها .. فتوترت قليلا .. وكل يوم تسقط في بحور عشقه بعد أن كانت تُريد أسقاطه