ودق القلب ٢

ودق القلب ٢

فهتف عمران بغيظ

– “مالك” ابن أدهم صاحب الأرض وصديقي

فنظرت نحو الجالس بأرتباك وهمهمت ببعض الكلمات التي

لم تسمعها سوي عمتها.. ثم عادت الي مُداعبة الصغير ثانية

وبعد أن كان الصغير عابس الوجه اخذ يضحك ويمرح

وبعد دقائق نهضت ليلي .. فحملت فرح الصغير ونهضت خلفها وهتفت

– بعد أذنك يااستاذ أدهم

فحرك أدهم رأسه بتفهم ..وغادرت هي الاخري .. ليتعلق نظر أدهم عليها

– فرح بنت خالي شاكر الله يرحمه

فأبتسم أدهم : الله يرحمه

وأكمل عمران : هي صاحبة فكره اننا نضم الأرض من تاني وأسترخي بجسده قليلا ثم تابع

– بعد ماجدك قالها لينا واضحه من سنين

” انه مش هيفرط في الأرض مهما حصل ”

وعادت ليلي أليهم تخبرهم أن الطعام جاهز .. فسار عمران وخلفه أدهم الذي بدء يشعر بالألفه أتجاه تلك الأسره

ووقع ببصره علي تلك الجالسه أمام مائده الطعام التي تضم أشهي الأطعمه وصغيره يُداعبها بحركات طفوليه وهي تضحك وتطعمه

وجلس وكلما تناول لقمه .. كانت عيناه تقع عليها وداخله يتعجب من وجود نساء هكذا …فهو قد قرر أن يعيش لأجل صغيره وعمله فقط

وأبتسمت ليلي وهي تري تعلق فرح بالصغير وهتفت

– فرح علي فكره صحفيه

فنظرت هي الي عمتها وأبتسمت

– ومتوقفه عن العمل لأجل غير مسمي ..

واكملت بمرح : ممكن نقول أجازه طويله شويه

فضحك أدهم علي طريقتها المرحه في الحديث .. وضحكت هي الأخري

وتأملها للحظات وهو يهتف بقلبه

” تعقل أيها الغبي … مازلت تضمد جراحك”

………………………………………………………….

عاد عمران بعد أن قضي اليوم بأكمله في المزرعه ..ونظر نحو غرفتها فوجدها مُظلمه .. فشعر بالقلق عليها .. وعندما ترجل من سيارته صعد الدرجات الرخاميه القليلة التي تقوده نحو بهو المنزل .. وسمع صوت ضحكات عاليه علم أنها أتية من المطبخ

فسار بخطوات مُتردده وهو يحث نفسه علي التراجع ولكن

كانت رغم مرضها وشحوبها الا أنها تضحك .. فجلسة الفراش قد أتعبتها فقررت أن تخرج تشم الهواء النقي بالحديقه ثم جالستهم بالمطبخ كما أعتادت …وبما ان صاحب المنزل ليس هنا فأصبح اليوم مُريح ولا يُعكر صفوه شئ

وسمعوا نحنحت عمران الرجوليه

فنهضوا فزعاً ولكن حياه ظلت جالسة بمكانها

وهتفت منيره : حمدلله علي السلامه يابني

واتبعتها كل من أمل ونعمه بتوتر

– حمدلله علي السلامه يابيه .. تحب نحضرلك العشا

فتمتم عمران : لاء مافيش داعي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *