ودق القلب ٢
ودق القلب ٢
وسارت نحو المطبخ وهي تتمايل بخفه بخطواتها
وعندما رأتها أمل هكذا أبتسمت .. وتذكرت حديث عمران أمس
” حياه تقدر تيجي تقعد معاكم زي ماكانت .. وصالح يقدر يوصلها في اي مكان حبيت تروحه”
(8) الفصل الثامن
تعجبت امل قليلا لحظتها من تغيرقراره إلا انها فرحت بشده ، فلم تكن تري قراره إلا ظلماً مع شخصية حياه البسيطه
– وانا اقول مطبخنا منور ليه
وضحكت منيره وفتحت لها ذراعيها
– قمر ياحببتي
وتحسست جبينها بأمومه .. وأبتسمت عندما وجدتها علي مايرام
وتسألت عن نعمه : فين نعمه
فجائت نعمه علي أثر صوتها
– كنت بدخل القهوه لعمران بيه
وجلسوا يمزحون كعادتهم وهم يتناولون وجبة الافطار
ونهضت حياه فجأه
– كده هتأخر علي الشغل
لينظروا اليها بدهشه .. فهتفت أمل
– انتي لسا تعبانه ياحياه ..
فأبتسمت حياه وأنحنت نحوها تُقبل وجنتها
– انا بقيت زي القرده اه ياأموله
وانصرفت بعد أن ودعتهم .. فأبتسموا
………………………………………………………….
تقاطعت طرقهم .. ليبتسم ادهم لها فتبادله تلك الأبتسامه
ثم أكمل كل منهما طريقه .. ووقف بعد لحظات وألتف كي يري طيفها
فوجدها تنحني نحو الأرض تحمل حجر ضخم كي تزيله عن الطريق
وظلت تُدحرجه علي الارض بسبب حجمه .. كان نفس الحجر الذي رأه وهو يسير وكان سيصطدم به ولكنه تجاوزه واكمل طريقه
ولكن لما هي تُحاول أن تزيله من مكانه .. فمن وضعه هو من يجب عليه فعل ذلك
أسئله كثيره تُراود عقله وعلامات استفهام توضع دون اجابه
وبعد أن شعر بعدم قدرتها .. عاد اليها
– أنسه فرح
فألتفت فرح له واعتدلت في وقفتها
– ممكن تساعدني أشيل الحجر ده
كانت تتحدث بنبرة صوت دافئه وعيناها السوداء الجميله تلمع بوميض عجيب لأول مره يراه
وازاح الحجر .. ونفض كفيه ببعضهما وأبتسم لها
فشكرته بود
– شكرا
وأتسعت ابتسامته وتسأل
– بس انتي ليه وقفتي تشليه المفروض اللي حطه هو اللي يشيله
فنظرت اليه ثم نظرت نحو الحجر
– لو كل واحد فكر كده يبقي كلنا هنبقي شبه بعض ..
وأبتمست وهي تُتابع طريقها وهو وقف مكانه يستعجب ماقالته
………………………………………………………
تفاجئ عمران بما اخبرته به نعمه قبل أن يتجه نحو سيارته ليذهب للشركه
وسألها بضيق : مش قولت ترتاح وتهتموا بيها
فأرتبكت نعمه وهي تفرك يديها بتوتر
– هي اللي أصرت ياعمران بيه .. وقالت انها بقيت كويسه
وعاد يتسأل : صالح وصلها طيب