وعد وعلي ٢٩

وعد وعلي ٢٩

_ يووووسف
صوتها كان بيتردد فى الجو لمحت د.م على الارض، عينها دمعت بخوف قلبها دق جامد وبصيت بعيد جريت بسرعه
مكان مهجور يشبه المصانع المتأكل دخلت وعد بسرعه برعب لكن فجأه توقفت وارتجت الارض من تحت قدامها برعب حين رات اخيها يقع ارضا وعينه تتحرك برعب وهو باصص الى قدامه، كان على يقف امامه ومس.دسه ف ايده وهو بيصوب عليه
نظرت لهم وعد وسالت دمعه من عينها قالت
_ عللى
التفت يوسف الى الصوت وشاف وعد امامه نظرت اليه من شكله المشوهه من الضرب الى اتعرضله، ركضت وعد ليوسف وجست على الارض جنبه قالت
_ يوسف
كان بيحرك عينه بالعافيه كان بيطلع ف الروح بين ايدها، رفعت وعد عينها لعلى قالت
_ على
على نظر اليها من وجودها لكن ايدها لم تتحرك لم ترتجف ولسا ثابت مصوب على يوسف
قالت وعد_ لا يا على ارجوك… وحياتى عندك متقت.لوش… سيب المسدس ده يا على
لم يرد على عليها قالت وعد والدموع بتسيل من عينها قالت
_ البوليس هيعاقبه والله هياخد عقابه يا على بس متعملش كده
قال على_ انتى متعرفيش حاجه
قالت وعد_ لااااا عارفه والله عااارفه
كان على لا ينظر لها كان ينظر ليوسف فقط
قالت وعد_ جريمه كبيره مقولتكش سامحه بس متقتلوس. صدقنى هو ندم ندمان على الى عمله
كانت اعين على حمراء كالدم والشر الى ينطلق من عينه
قالت وعد برعب _ ارجوك يا على سيبه عشان خطري هسامحك ع الى عملته بس سيب يوسف سيب غيرك يحاسبه… متعملش كده يا ععععلى
على كان ينظر ليوسف المستلقى جنب وعد فجأه ظهر وجه منى وهى على الأرض غارقه فى دمائها وتنظر اليه بأعينها البريئه يتذكر كل كلمه قالتها وهى تتتالم حتى سكنت اعينها وهى ترتاح بين يديه “انت احسن اخ على.. بحبك”
دمعت اعين على وشاف د.م اخته على ايده الى كان ماليه وقتها، ضغط على الزنداد
بصيتله وعد بصدمه قالت_ ارجوك يا على لاااااا عشان خاطرى يا على سيبيه
نظر لها على لكن اعينه لم تكن من تعرفها، هذا هو على..هذا حقيقته يشبه عزرائيل من يقف امامها
انطلقت رصاصات متتاليه صرخت وعد واخترقت الطلقات صدر يوسف لينتفض مع كل طلقه ويهمد جسده والدماء محيطه بيه
اعين وعد مفتحه على مصراعيها الصدمه والزعر وللهول يملأ اعينها والدموع متحجره، نظرت الى اخيها الذى انتهت روحه فى عدت ثوانى
انطلقت صرخه منها_ لااااااا
زحفت على رجليها راكضه الى يوسف وانتشلته من على الارض بين زراعيها قالت
يووووسف….. لااااااا
صرخت ودموعها تنهال على وجهها من تلك الجثه المعلقه بين يديها
قالت وعد فتح عينك يا يوسف… فتحى عينك متسبنيش يا يوسف
باتت تمسك بوجهه وهى تصرخ وتبكى كالمجنونه لكن لم يكن هناك روح فين قالت
_ليييييه …. لييييييه
كان يقف امامها ببرود الدخان يتطاير من سلاحه، رفع وعد عينها ليه ودموع تسيل من عينها الحمراء قالت
_هقتل.ك يا على
كان ينظر اليها بصمت صاحت به بكره وشر قالت
_ هقتتتتلك…اقسم لك انى هقت.لك….سمعتتتتنى
كان على ساكن لقد زالت اعين وعد انه يرى اعين جديده الان
على
كان ده صوت مالك الى ظهر فورا وقف بصدمه شاف وعد ويوسف الى باين عليه انه اتقتل، بص مالك لعلى لقد فعلها لقد أنهى الامر ولم يستطع احد إيقافه
جه صوت من بره مسك مالك ايد على وقال
امشي
على كان باصص لوعد خده مالك وقال بسرعه البوليس حوالين المكان يلا
مشيو فورا من المكان ولم يعد هناك صوت شهقات وعد الحارقه وهى تبكى
احتضنك يوسف بين كفيها قالت لى عملت كده لييييه
حضنته ودموعها بتنهال على وجهها وصرخت صرخه انثويه مليئه بالجرح والانكسار، صرخه تشق السماء من قهرتها
وصل البوليس وقفو عند الباب بس حامد شق الطريق واتسعت اعينه لما شاف وعد وذاك القتيل بين ايدها…انه اخيها
كانت بكائها يدل على حقيقة وبشاعة ما رأته، مسك حامد راسه والغضب يملأ اعينه لأول مره..لقد فشل لقد فشل مجددا
فى القسم كان حامد يتحدث بغضب وانفعال_ بقول لحضرتك هو الى قتله
قال رئيسه_ اى الى جرالك يحامد من امتى وانت بتتكلم منغير دلايل
قال حامد_ المره دى معايا وعد مراته
قال رئيسه_ هى كمان مشتبه فيها، كانت ف موقع الجريمه وتليفونها اتاكد ان يوسف كلمها اخر واحده
قال حامد_ عايز تقول امها الى قتلته
قال الرئيس_ مفيش دليل على على، مفيش دليل واحد ولا كاميره لقطته هناك
جمع حامد قبضته، قال رئيسه
_ ابدأ التحقيق يحامد خلى القضيه دى تتقفل
قال حامد_ مش هتتقفل طالما على قفل دايرة انتقامه وهو لسا حر… انا هبدأ أحقق مع الى باقيه الوحيده من عيلة بدران
قال رئيسه_ هتعمل اى
قال حامد_ هتعرف القضيه
قال رئيسه_ مفتكرش انها تقدر تساعدك ف حاجه ف حالتها دى
لم يرد حامد عليه وخد ملف على الترابيزه وخرج
ف اوضة تحقيق كانت جميع الاجهزه تعمل لتسجيل الجلسه، كانت وعد قاعده ساكته
اتفتح الباب ودخل حامد قعد قدامها قال
وعد بدران هيتم التحقيق معاكى ف قضية قتل يوسف اخوكى
كانت وعد صامته بصلها حامد قال
_ ساعدينى وقولى الكلام الى قالهولك
كانت صامته دم اخوها لسا عليها والصدمه من صوت ضرب النار وجثه اخوها بين ايدها لسا بيطاردها
اتفتح الباب دخل شرطى قال الطب الشرعى
خد حامد الملف ولما فتحه وقرأ ما فيه بص للظابط الى اومأ بضيق قال
_ تسلسل قضية القتل واضح.. مات زى نادين وبدران
قال حامد_ وعد مش عايزه تعرفى قضية عيلتك
فتح ملف قدامها قال_ يوسف اخوكى اتهرض لتعذيب قبل موته
حط صوره امامه وكانت لجسد اخيها العارى والتشوهات بارزه عليه
قال حامد_ يوسف بدران قيل وفاته تم استئصال عضو.ه الذ.كرى… كان ممكن نلحقه لكنه مات باربع طلقات ادت لانتهاء حياته من الطلقه الاوله
حط حامد صورة اخيها قدامها نظرت وعد وتصلبت ارتعاشة جسمها
ثم حط صورة أخرى وكانت لنادين لترى بشاعة المنظر من عيونها ولسانه، ثم وصع صورة اخيره لبدران بكل قسوه وهنا وعد لم تستطع النظر حيث صرخت وهى تنتفض وتبكى شهقات كاتمه
قال حامد_ اسف على بشاعة الصور لكنى دى صور الضحايا الحقيقه الى مخبينها عن الاعلام واكتفينا بقول انهم اتقتلو..لكن توضيح كيفية القتل لم تقال
كانت دموعها تسسلم وهى ترتعش من ما رأته
قال حامد_ اضطريت اوريكى الصور دى لان معدش ف حد من عيلتك حى غيرك، محتاجين مساعدتك باى حاجه تعرفيها لان بقينا شاكين ان ممكن يكون ف خطوره عليكى
صمتت بص الشرطى لحامد الى بيضغط على حد لأول مره
قال حامد_ وقت الحادثه انتى كلمتينى قولتى ان على الى بيكون جوزك مع يوسف وكان باين من صوتك ان ف تهديد كبير عليه
صمتت قرب حامد منها قال_ انتى كنتى هناك قبلنا شفناكى انتى بس هناك مع القتيل…. هل وصلتى قبل ما يموت ولا لا…
صامته قرب حامد منها اكتر وقال_ قدرتي تشوفى القاتل او عندك اتهام لاي حد
صامته مجددا ومع نظرات حامد اليها وهى تقبض على يديها وتبكى بصمت وترتعش قالت
_ هو قت.له
قال حامد_ مين يا وعد… مين الى شوفتيه
قالت وعد_ هو الى عمل فيه كده
نظر حامد اليها قلضت وعد على ايدها وهى تتذكر طلقات النار الى أصابت جسد اخيها وارتمى ارضا امام على
قالت وعد_ على
الاسم اخترق مسامع حامد قال_ على خليل
قالت وعد وهى ترفع اعينها اليه_ هو القاتل
فى الفيلا كان على ف الحمام يقف تحت الدش ويهطل الميا عليه وهى بتغسله من جميع قطرات الدماء الخاصه بيوسف
كان يمسح وجهه وكأنه يزيل معها دماء شقيقته الغاليه، يفتح اعينه وهو يغتسل يديه من دمائها الشريفه ويبقى اثر دماء الأوساخ امثاله
“سيبه يا على عشان خاطرى”
تذكر وعد التى أتيت فى لحظتها ورجائها وهى تحاول إيقافه
“متعملش كده يا على ارجوك القانون هيحاسبه على الى عمله، هو نظمان صدقنى ندمان…. متقتلوش يا على ارجوك سيبه”
لكنه لم يأتى لصوتها ولا لكلامهم الذى لم يحرك شيئا داخله امام صرخات اخته ومعاناتها، لم يهتم ب اى كلمه منها لم يهتم سوى بالظلم والعذاب الذى رأته منى وعلى… على الضعيف قديما
اطلق الرصاصات عليه وهو ينهى حياته كاملا
وعد”لاااااااااااااا”
فتح على اعينه وجهه يبل اسفل الميا
جلس على الكرسي وشعرها لسا مبلول، كان مالك قاعد قدامه باصصله من هدوئه الغريب، هدوء لا يعمله احد سوى على
كان مالك حاسس ان الوضع لا يمكن ان يكون اسوء من هذا، كان صامت وهو باصص لعلى الى كان باين سرحان
قال مالك_ وعد عرفت مكانك وانت معاه ازاى
قال على_ اتصل بيها وانا عنده
بصله مالك قال على بهدوء_ المفروض اشكرها هى الى عرفت توصلنى ليه
افتكر على تهديد وعد ليه “هقتتتلك يا على….هقتلك سمعتتتنى”
بص مالك لعلى عينه الذى ماتت وكأن اهدافه انتهت لكن لما لا يرى السعاده
قال مالك_ مالك يا على
قال على_ مالى؟!!
قال مالك_ ندمان
قال على_ انت اخر واحد توقعت يقول كده… انا لأول مره ارتاح
رفع على عينه لمالك لقد زالت المعاناه لكن ما لا يراه على انها خلقت معاناه جديد لكن ليست اسمها منى بل اسمها على
ربت مالك على كتفه وقال_ انا معاك ف اى حاجه
فجأه سمعو صوت صاخت بص مالك لعلى
عربيات البوليس كانت حوالين الفيلا الرجاله حاولو يوقفو الشرطه بس كلهم رافعو سلاح عليهم اتصدم الجميع
نزل حامد وقال_ كل واحد فيكم يرجع احنا جايين بمذكره والى بتعملوه مش انكم بتشوفو شغلكم ده تعدى للقوانين
دخل حامد وتبعه الشرطه وقف مالك لما شافه وقال
_ ف حاجه يا حضرت الظابط
بص حامد لعلى الذى كان جالس وكانه لم يفعل شيئا منذ بضعف ساعات
قال جامد_ اتفضل معانا يا على.. عندنا امر بالقبض عليك
اتفجأ مالك جدا وقال_ امرك من مين وتبع اى اصلا
رفع حامد مذكرة الامر فى وشه وقال_ انت متهم بقت.ل يوسف بدران، لسك حقوقك انك تزكل محامى وتدافع عن نفسك
بص حامد لعلى وقال_ ده لو ف حاجه تخليك قادر تدافع اصلا
كان هيحط الكلبشات ف ايده وقفه على وقال
_ ارجع ورا عشان متندمش على اليوم الى اتخلقت فيه
بص العسكرى لحامد قال على_ انا هاجرى معاكم منغير الكلبشات، كلها ساعة تحقيق وهخرج
قال حامد_ اوعدك انى هحاول أطول الساعات لعمر كامل
بص على لحامد وهذا الاصرار الذى هو عليه وكأنه معاه دليل قوى، مشي على ببرود ولا مبالاه نظر له مالك فهذه الورقه الامر وراها موضوع كبير، ان ممكن يكون ف دليل ضد على وهو عارف ان على ميسبش وراه غلطه
وصل على القسم مع المحامى وكان ف اوضة التحقيق طان هيدخله ظابط غير حامد لكن حامد منعه وقال
_ دى قضيتى وانا الى بتابعها
دخل ولم يهتم بكلام رئيسه الى خايف انه حامد يرمى اتهامات باطله تخلى على يرفع عليهم بلاغ لان موقفه سليم الى الان لكن الجميع يعرف ان هذا الرجل وهذا الشخص مجرم قاتل سهى لانتقامه لحد ما خلصه ولم يترك وراه غلطه سوى واحده…غلطه واحده وها هو أتى هنا الان من ورائها
قعد حامد قدامه قال_ عارف انت هنا لى يعلى خليل
قال على_ بسرعه يا حضرت الظابط عشان عندى حاجه مهمه لازم اعملها
قال حامد_ انا مش جايلك لقضية نادين او بدران ورانيا…المره دى القضيه يوسف بدران
قال المحامى_ من فضلك يا حضرت الظابط اتكلم بالدليل عشان متتعرضش المسأله القانونيه… ف داعى لحضور موكلى هنا
قال حامد_ موكلك مشتبه فى قضايا قتل عيلة بدران وليلة امبارح مات يوسف… يوسف الى كان من دايرة انتقام رشحها على خليل… قضية نادين نفسها قضية بدران نفسها قضية يوسف…نفس بشاعة القتل وقطع أجزاء من الضحايا… القت.ل واحد والرساله الى كان بيسيبها ورا كل ضحيه عشان يسبب رعب فى قلوب الكل.. لس المره دى ملحقش لأننا كنا موجدين ف الموقع نفسه ف اكتفى بقتل الضحيه ومستناش يموت من كتر الوجع زى غيره..او خاف انه يكونله فرصه يعيش
قال على_ معرفش انت بتتكلم عن اى
قال حامد_ انا وانتتت عارفين كويس احنا بنتكلم عن ايه البلد كلها عارفه ان عيلة بدران اتقتلت غ ايدك… انت باشرت فى التهديد ع الهوا… واحده واحده بقيت توقع الضحايا بتوعك…. القضيه دلوقتى راي عام قضية قتل متسلسل هتنتهى باعدامك ف ميدان عام عشان الكل يعرف ان الانتقام وسيله بغيضه الى بيعملها هو بيكون جواه حس إجرامي وانه مش ضحيه زى ما الكل متخيل
قال المحامى_ انا بعترض اتفضل يا على بيه مفيش داعى تعقد هنا اكتر من كده واوعدك ان تضيع وقتك الكل هيتحاسب عليه
قال حامد_ استاذ المحامى متدخلللش ف شغغغغلى انا عااارف بعمل اى
كان اول مره جامد يتعصب ذلك الظابط المهندم الخلوق لقد تنازل عن هدوئه
قال حامد_ ودلوقتى يعلى بعد اما يوسف مات ف هدف تانى انت محدده
قال على_ قولتلك معرفش انت بتتكلم عن اى… لو خلصت مضطر امشي لانى عندى دفن
قال حامد_ دفن؟! اى بتقتل القتيل وتمشي فى جنازته
لم يرد علي عليه، قام على وقال_ التحقيق خلص
قال حامد_ المره دى انا جيبتك من دلاله شاهد
وقف على بصله المحامى بشده
قال حامد_ انت هما يأمر رسمى يعنى يتدافع عن نفسك يتتسجن.. ده لو عرفت تدافع اصلا يعلى
كان على صامت بص لحامد وهدوئه ف عينه قال
_ عايز تقول اى
قال حامد_ شاهد على جريمتك شافك واقر بحضورك
قال على_ مين الشاهد
قال حامد_ وعد بدران…
صمت على من سماع هذا الاسم، قال حامد_ مراتك يا على
لم يقل على شيئا لكن المحامى نظر اليه بشده وقف حامد قدام على قال
_ اى سبب اعتراف مراتك عليك
قال المحامى_ ده زور وليست سوى اتهام باطل
رفع على ايده للمحامى يسكته نظر اليه باستغراب
قال حامد_ وعد كانت ف موقع الجريمه اعترفت انه شافت القاتل وشهدت انه كان على خليل..جوزها نفسه الى قتل اخوها قدام عينها…
قال على_ وعد قالت كده
قال حامد_ اه
صمت على بصله حامد وقال_ عندك اى دفاع عن نفسك يا استاذ على
قال على_ طالما وعد قالت كده يبقى دى الحقيقه
كان حامد هيتكلم بس الكلام مكنش بناء على رد على الى متوقعوش والمحامي بص لعلى بشده قال
_ على بيه
قال على_ وعد مبتكذبش
كان حامد مصدوم ان مقاله على ليس سوى بئر يرمى نفسه داخله، انه يقر ويعترف انها لصدمه بعد كل هذا العناء ان يقول هذا
قال على_ عايز تسالنى ف اى
كان حامد بيبص لعلى لذلك الرجل غريب الاضطوار هل اعترف ضد نفسه من اجل وعد، من اجل امراه ستنهيه وانقلبت ضده، هل يسخر منه ام ان القضيه لن تقفل هكذا
كانت وعد قاعده فى القسم لم ولن تتحرك من مكانها، كانت تمكن واعينها جامحه ف الفراغ، اعين قد قت.لت لا تنطق سوى بالالم والوجع
قال المحامى بجانبها_ متقلقيش يت وعد هانم هنكسب القضيه
لم ترد عليه وعد جه حامد بصلها وقال
_ اتفضلى معايا ف مكتبى
قامت وعد وفى ذات الوقت رأت ذلك الطيف من بعيد، كان على يخرج برفقة محاميه، نظرت اليه وحامد سطت وموضحش الامر لكن تنهد وقال
_ اتدخلى
على شاف وعد امامه نظر اليها لكن النظره كانت قاتله نظره لا تنطق بالروح نظره جديد كانت مستخبيه بس دلوقتى بانت بوضوح، نظره كره وبرود جامح
اعينهم تنظر لبعضهم كنظرات الأعداء وليست قلبان كانو ف يوم يعشقون بعضهم البعض
وقف على عند وعد ونظر اليها لكنها كانت تحنق وترميه بنظرات كره
قال المحامى _ اتفضل يا على بيه
على كان باصص لوعد تفادى اعينها ومشي ولم يقل لها اى شيء لكن وعد قالت
_ ععلى
وقف على عند ندائها، قالت وعد
اوعدك ان حته لو خرجت النهارده فانا مش هسيبك… مش مستنيه الإعدام لان انا الى هقت.لك
سالت دمعه من عينها وقالت بجمود جامح سمعتنى يا على، هقت.لك
قال على_ هستناكى يا وعد
نظر اليها حين قال ذاك وكان شراره تنكلق من اعينهم، مشي على وبرفقته المحامى وساب وراه عين بتبصله بكل كره
خرج على من القسم ليجد ناس كتيره تحتج امام القسم والصحافيون الى اول ما شافوه جريو عليه بس البوليس ورجاله على كانو واقفين حايشنهم عنه
_ استاذ على عايزين نعرف حقيقة الاتهامات عليك
_ على بيه لسا بتنفى انك الى قتلت عيلة بدران
_ استاذ على تقول اى اتهام زوجتك انك الى قتلت يوسف بدران اخوها
_ امبارح اتجوزتو النهارده انتو واقفين بين تحقيقات مستنين الى هيخلص على التانى
_ اة حقيقتك انت و وعد بدران… زوجين بيحبو بعض ولا حبايب…. هل كانت متعرفش حقيقتك من البدايه
_ كل الى ماتو هما كانو أفراد قضية منى… مش عايز توضح موتهم المفاجئ ولا كان تخطيط مسبق
وهنا قال المحامى_ بس كل واحد يحفظ كلامه لنفسه… موكلى خرج وده يدل انه مفيش دليل واحد ضدن.. الى مستعد يكتب كلمه يعرف انه هيتعرض للمساله القانونيه
نظر الجميع لعلى الذى لم يكن يهتم بالنقاش ولا لكل الكلام الى بيترمى، اتحرك شخص من بين الجموع وكان مالك قال
اتفضل من هنا
قال على عملت الى قولتلك عليه
قال مالك_ كل حاجه جاهزه يا على
صمت على كان يريد ان ينظر خلفه لتلك التى لا تزال تقف والنار تنبعت من اعينها، نزل ركب عربيته برفقة مالك وانطلق بها تحت أنظار الجميع
وعد فى مكتب حامد الى قال_ انا اسف يا وعد للاسف معرفتش اخليه يبات ف الحبس ليله واحده
كان وعد صامته،قال حامد_ شاهدتك لدلاله كبيره بس لازم نلاقى دلايل على صحتها
بصتله وعد وقالت بانفعال_ قصدك انى كدابه بقولك قت.له قدامى
نظر لها حامد واعينها حمراء من الدموع قالت
_ ماتتتت قدامى، ضرب النار عليه وقتله قدام عيو.نى
قال المحامى_ اهدى يهانم
سالت دمعه من عينها قالت_ كل ده كان قدامى
قال حامد_ انا مصدقك وعلى ما انكرش كلامك اصلا
بصيتله وعد اومأ حامد قال_ على ما انكرش دلالتك ودى نقطه كبيره لاعترافه، بل كانت غلطه كبيره منه وانا مش فاهم قال كده معأن موقفه كان كويس جدا وكان هيخرج من هنا منغير حتى ميدفع تمن الكفالة الى دفعها
قالت وعد_ واى الى خرجه طالما كان عنده فرصه يبقى… النفوذ مش كده
قال حامد_ مفيش نفوذ فوق القانون… لكن ادعاء محاميه كان غير

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *