ودق القلب ٢
ودق القلب ٢
فهي تعمل تبع القسم الأداري الخاص بحسابات الشركه
وأرتشفت من كوب الشاي وهي تتذكر رامي ومنار وكيف كانت خطبة منار التي حضرتها ورامي الذي سافر للخليج بعد خطبتها مباشرة وكأنه اراد الهروب
ورغم سعادتها من أجل منار الا انها حزنت انها لم تنظر الي الحب بل نظرت الي من سيجعلها تعيش أفضل
وسمعت صوت رقيق خلفها .. فألتفت وأبتسمت ..تلك هي الفتاه الهادئه التي تبتسم لها دوما والي الان لم تعرف أسمها
وجلست مها ومدّت يدها بود
– أسمي مها
فأتسعت أبتسامة حياه وهي تمدّ يدها
– وانا حياه
ودون تعريف بأنفسهم هتفت حياه
– انتي سكرتيرة بشمهندس مروان
فحركت مها رأسها وهي تبتسم .. فحياه قد رأتها في اول يوم لها عندما جائت لُمقابلة مروان لأستلام عملها
– وسكرتيرة بشمهندس عمران برضوه الي ان يعود
فضحكت حياه ومها تُطالعها
– انتي الموظفه الجديده اللي أشتلغت في القسم الاداري
فتمتمت حياه وهي تمضغ مابفمها وحركت رأسها
وظل الحديث يدور بينهم بأمور عده الي أن انتهت وقت أستراحتهم وذهب كل منهما لعمله ..
…………………………………………………………
تنهد عمران بضجر وهو يستمع الي نيره .. ونظر الي ساعه يده فوجد أن اجتماعهم قد تجاوز الساعتان ونيره تدور في نفس الحوار وتقدم له بعض الاوراق من أجل تلك الصفقه
وأغمض عيناه بسبب الصداع وتنهد بيأس
– نيره بجد مش قادر .. نكمل كلامنا في الصفقه ديه بكره
وكاد ان ينهض من مقعده .. فوجدها تقترب منه بلهفه
– مالك ياعمران
فوضع يده علي جبهته وبدء يُدلكها بألم
فوقفت نيره خلفه وازالت يده .. وأخذت هي المهمه
– غمض عينيك واسترخي
فأسترخي عمران بجلسته وبعد لحظات كان يشعر بيد نيره علي خصلات شعره وقرب أنفاسها من عنقه
وأنتفض من جلسته وألتف نحوها..فأنصدمت من فعلته وعدلت من وقفتها متسائله
– مالك ياعمران
فنظر اليها وهو يحمل سترته مُتمتماً
– مافيش يانيره .. انا ماشي
وأنصرف من أمامها بضيق ..فنيره أصبحت تبذل قُصَارَي جهدها كي تقترب منه وهو قد ملّ من شرحه لها بأنها مجرد صديقه وشقيقه ليس أكثر
………………………………………………………….
جلست نهي بجانب أمجد الذي اصبحت مشاعره واضحه
وأبتسم وهو يحتوي كفيها بكفيه بعدما ترك مابيده وبنبره محبه
– وحشتيني
وضمها اليه لتريح رأسها علي صدره .. وقد تشابكت ايديهم
فرفعت نهي وجهها نحوه .. وأقتربت منه تُقبل خده برقه