ودق القلب ٢

ودق القلب ٢

فأشار نحو جسده وهو مازال يضحك

– كل ده وخاسس ياست الكل .. ده انا بفكر اروح الجيم كل يوم مش يوم ويوم

واخذ يُمازحها ويسألها عن احوالها .. الي ان نهض بعد ان تذكر لقائه بشخص ما

– اشوفك علي الغدا ياست الكل ..عندي مشوار ضروري هخلصه

فحركت ليلي رأسها بتفهم .. وأنصرف هو نحو وجهته

…………………………………………………………

كان يتحدث في الهاتف مع أحداهن يُواعدها بسهره لن تنساها

فترفع مها عيناها عن الأوراق التي أمامها .. ونظرت اليه وهو يدلف داخل مكتبه ..فحتي السلام لم يُلقيه عليها

ودمعت عيناها من تلك المعامله ..وقلبها بدء يُخبرها بلوم

” اكيد بقي متأكد أنك بتحبيه ياغبيه ”

وأزالت دموعها بعنف .. ولملمت الأوراق التي يجب أن يطلع عليها

وأقتربت تضع أمامه أحد الملفات .. فترك حاسوبه

ونظر اليها يتأمل هيئتها … وتمتم داخله

– رجعتي مها القديمه .. وده كان المطلوب

وتسأل وهو ينظر الي ما أمامه

– مجتيش ليه أمبارح

فشعرت بالحرج من سؤاله

– كنت تعبانه شويه

فطالعها بتفحص وهو يبتسم

– أه مفهوم

كانت ردوده البارده كالأسهم تخترق قلبها ..وأنتظرت ان ينتهي من مراجعة الأوراق ويقوم بالتوقيع عليها ..فهو أصبح الأن من يتولي كل المهام بعد أن تفرغ عمران لمشاريعه الأخري

وحملت الأوراق التي وقعها ..وهي تُريد أن تهرب لتختلي بنفسها ..

وبعد أن أنصرفت زفر أنفاسه بتعب ..فالدور الذي اصبح يؤديه يقتـ,ـله قبل أن يقـ,ـــتلها .. فهو أحبها .. أحبها من نظراتها الهائمه به .. احب ابتسامتها التي كانت تخصها له وحده

أحب أرتباكها .. أحبها لحبها له .. ولكن ماضيه عالق بحياته

فقد هدمته أحداهن بعد أن اعطي لها كل شئ بحياته .. تركته بعد أول ريح أصابت حياتهم بعد أن خافت علي نفسها من حياة الفقر معه عندما خسر مشروعه وبعد أن كان في طريقه لأعلي عاد ثانية للبداية

وكانت البداية في كل شئ !

…………………………………………………………

أبتسمت حياه بشحوب وهي تري كل من منيره وامل ونعمه يجلسون معها بغرفتها يطعموها ويهتمون بها

حتي صالح الرجل الطيب جاء يسأل عنها وهو يحمل بيديه باقة ورود لطيفه ومازحها ضاحكا عندما اعطاها لها

– الورد عندكم أهم من اتنين كيلو موز

كما ان منار ورامي هاتفوها من العمل وتمنوا لها الشفاء ولم يرغبوا بالقدوم لأنهم يعلموا بأن حياه مجرد ضيفه عند معارف لصديق والدها فلم يريدوا ان يتسببوا لها بالحرج

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *