ودق القلب ٢
ودق القلب ٢
وأقترب أمجد يحمل من حياه المُرتبكه العصائر وأبتسم لها بلطافه
وبدأت منيره تُجمع المائده .. وأقتربت حياه منها تُساعدها
فلا يوجد أحد غيرها مع منيره
وعندما كانت قريبه من ليلي نظرت لها ليلي بحنان
– شكرا يابنتي
فحركت حياه رأسها بأحترام وأكملت عملها .. وعادت ليلي لحديثها مع والدي نيره
كان عمران يتابع كل ذلك بصمت غير منتبه لثرثرة نيره
عيناه كانت متنقله مع التي تتحرك كالفراشه تحمل الأطباق للمطبخ ثم تعود ثانيه
حتي أنتهت .. وأقترب مروان من أمجد الذي كان يُتابع ماتفعله حياه بحنق من شقيقه لانه يترك زوجته حتي لو مجرد أتفاق
فهتف أمجد بحنق من شقيقه : ديه كأنها خدامه هنا .. والبيه قاعد ولا همه
فلم يجد مروان شئ يقوله ففضل الصمت
وأنتهت جلستهم خارجاً لينهضوا للداخل يكملوا جلستهم مع أحتساء القهوه
وذهب أمجد نحو عمران وكاد أن يتحدث فأشار له عمران بأن يصمت ..
فقبض عمران علي يده بقوه وهو يتذكر حياه وهي تُخدم عليهم وتنظف المائده وكأنها خادمه وليست زوجته
الأن علم انها زوجته ..زوجته التي هي مجرد عقد سينتهي مع وجود طرف أخر
وأتجه نحو المطبخ ليجدها تُساعد منيره في جلي الأطباق
ونظر الي منيره وتمتم : ممكن كوبايه مايه يامنيره
فأعطته منيره كأس الماء … وهي تري نظراته علي حياه التي تعطيهم ظهرها
وهتف بتسأل : اومال فين امل ونعمه
فشرحت له ظروفهم .. فقبض علي يده بقوه وحياه تقف بصمت تُكمل عملها دون أن تتحدث
وتمتم بغضب : لو محتاجه حد يساعدك في المطبخ قوليلي ..
وفهمت منيره مايقصده
– والله ياعمران يابني حياه أصرت تساعدني … واوعدك مش هيتكر ر تاني
وعندما شعرت حياه ان الحديث بدء يدور حولها وان عمران يصب غضبه علي منيره .. ألتفت اليه
– انا اللي طلبت اساعد .. ومفيهاش حاجه لما أساعد
وطالعته بنظره غاضبه لحديثه الغليظ مع منيره .. لينظر لها عمران بقوه وينصرف
وكادت منيره أن تتحدث .. فقبلتها بحب
– يلا بقي نخلص اللي ورانا بسرعه عشان نتفرج علي المسلسل بتاعنا
فضحكت منيره بعد أن كانت تشعر بالضيق .
…………………………………………………………
خرجت حياه نحو الحديقه كي تستمتع بجمال الظلام والهواء
فغداً عطلتها ولا مانع من ان تسهر الي أن يأتي موعد السحور
وسارت بخطوات بطيئه تستنشق الهواء .. وتنظر حولها مُتذكره تلك الأريكه المنعزله التي اكتشفت وجودها بالمصادفه في الجهه الخلفيه من المنزل