ودق القلب ٢

ودق القلب ٢

التي ضحكت علي افعالهم الطفوليه

وطرقت الباب بخفه

– أدخل

فدلفت منيره وخلفها حياه مُلتصقه بها وابتسم داخله وهو يري منيره تبعد يد حياه عنها فقد كانت تتشبث بها

ورغم أبتسامته التي لم يظهرها الا انه شعر بالضيق من فعلته .. ف لهذه الدرجه تخافه

ووضعت منيره القهوه أمامه ..وجاء رده

– أنا مطلبتش قهوه يامنيره

فأرتبكت منيره ثم نظرت الي حياه التي تخبرها بنظراتها ان تظل معها

ولكن نظره من عمران لها جعلتها تنصرف

وأنصرفت دون ان تتفوه بكلمه .. ليهتف عمران بجمود

– مش باكل بنأدمين انا

فأتسعت حدقتي عينيها وبغباء نطقت

– أمل قالتلي كده برضوه

وعندما رأت نظراته الجامده .. ضر…….بت جبهتها وتمتمت بتعلثم

– حضرتك قولتلي انك عايزني في موضوع .. هو عمو حسام كلمك وقالك هيرجع

فنظر اليها عمران طويلا .. ثم اشار لها بالجلوس .. وأعتدل بجلسته وبدء يتحدث معاها دون شعور بمشاعرها

فقد اخبرها بحالة حسام وانه الي الأن لم يفيق من غيبوبته .. الي ان بدء يفسر لها وجود ذلك الرجل الذي رأته صباحا ورغبته بأخذها لانه يعتبر في مقام عمها .. شرح لها كل شئ بالتفاصيل وما يظنه هذا الرجل من امتلاكها للأموال ثم انه يريدها زوجه ثالثة له

ونهضت حياه بفزع ونظرت لعمران دون تصديق

– يتجوزني انا

وتخيلت شكله العجوز فهو بعمر والدها .. واكملت بخوف

– رجعني لندن طيب .. لحد ما عمو حسام يفوق

وبدأت تترجاه وهي تخبره

– انا معايا تمن تذكرة الطيار متقلقش

كان يتفحص تفاصيل وجهها التي ظهر عليها الخوف .. ونظر الي عينيها ليجد كل ماكان يريده

عين تكاد تُجاهد صاحبتها الا تبكي .. كسرة ووحده ومصير تجهله

ونطق بعد أن تركها تتكلم كما شائت

– اقعدي ياحياه واسمعيني لحد الاخر ..

كانت نبرة صوته جامدة بارده .. وجلست تفرك يديها بتوتر

فتابع هو حديثه الي ان اخبرها انه سيتزوجها

ونهضت مره اخري بنفس الفزع وهي تُطالعه .. فهي تعلم أنه يمقتها ويكرهها ولولا انها امانة لديه لكان طردها

وتهجم وجه عمران من نظراتها وهتف بحده

– هو انا كل ما أتكلم شوية تقومي تتنفضي .

فهتفت بتعلثم

– انا هرجع لندن

فنهض عمران من فوق مقعده بحنق

– هترجعي لندن تعملي ايه فيها .. فؤاد مش هيسيبك

وبدء يري الدموع تلمع بعينيها .. فزفر انفاسه وتحدث بهدوء

– حياه جوازي منك عشان احميكي لحد ماحسام يفوق

وبعد وقت طويل وهي صامته وهو يشرح لها طبيعة زواجهم الذي سينتهي بوجود حسام وأخيرا حركت رأسها وقد جف حلقها وهي تري نفسها عالقة بالمنتصف

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *