ودق القلب ٢
ودق القلب ٢
وأنصرف دون كلمه أخري .. لتنظر اليه بغيظ ثم الي البطاقه وضغطت عليها بقوه حانقة منه ومن عجرفته …………………………………………………………
أنهي برنامجه وودع ضيفه ..ثم أستلم أحدهم المهمه بأن يتحدث معه قليلا كي يشغله عنهم الي أن يستعدوا
وسار أمجد معه الي أن أنقطعت الكهرباء فجأه ثم عادت بعد دقيقتان وتفاجئ بما فعلوه له كعادتهم ..فأكثر الأشياء التي اهتم بها منذ أن أمسك اداره القناه أن يجعل كل فرد فيها يشعر بأنهم أسره واحده
وأبتسم لهم وهو لا يعرف كيف يشكرهم لتذكرهم الدائم له .. ووقفوا يصفقوا له ويهنئوه ويغنوا.. الي ان جائت الكعكه التي تتوسطها صورته
وصافحهم بود وهو يشكرهم ..
كانت تقف تنتظر ان يأتي دورها من بينهم ولكن قبل ان يصل اليها وجدت إحداهن تقترب منه وتذكرت انها أحدي المُذيعات
وضغطت علي هديتها بقوه وهي تري تلك تتفنن في الدلال عليه والضحك وكانت الصدمه وهي تري هديتها كان
” كتاباً طبعه اولي لكاتبه العالمي المفضل ”
وأتسعت عين نهي وهي تري سعادته البالغه .. وكلمات امتنانه وانها أفضل هديه قد حصل عليها هذا العام
وشعرت بأن وجودها لم يعد مرغوب .. وقررت الأنسحاب ببطئ دون أن يراها احد
وقطع طريقها احدهم وبدء يُحادثها دون ان يترك لها مجال ان تعترض وتنصرف .. وتنفست بعمق وعندما عادت تنظر الي أمجد وجدته مُنشغل مع تلك المرأه .. ففضلت أن تظل واقفه مع ذلك المتطفل الذي تعلم بنظراته اتجاهها
وبدأت تتناسي وجود أمجد كما نساها هو .. الي ان شعرت بيد الواقف علي ذراعها .. فأنتفضت من لمسته
ليعتذر : اسفه يانهي بس كنتي سرحانه .. فيعني
كان يُريد أن يُبرر فعلته الوقحه .. وقبل ان تتركه وتذهب
وجدت أمجد يتقدم نحوهم بملامح جامده ونظر الي الواقف
– معلش يامنير محتاج نهي في حاجه
وسحبها من ذراعها .. فهتفت بضيق
– سيب أيدي
وعندما وصل لمكان خالي وهادئ نظر اليها بضيق
– اسيب ايدك واللي واقف بيحسس عليكي ده وعينه راشقه فيكي ده تسميه ايه ردي
فتمتمت بسخط : انا حره زي ما أنت حر
ووقف ساكن للحظات ينفخ أنفاسه
– طول ما لبسك بالقرف ده هتدي لأي شخص فرصه انه يفتكرك …
وبتر عبارته بعد ان شعر أنها قد فهمتها
فنظرت اليها بآلم
– شكراً
وألتفت بجسدها كي ترحل من أمامه .. فكلمته دمرت كل شئ جميل له رسمته داخلها .. وشهقت فجأه وهي تجده يسحبها لأحد الغرف