ودق القلب ٢
ودق القلب ٢
وبعد لحظات كانت تخرج من الغرفه لا تتمالك انفاسها وهي تتحسس شفتيها فقد قبلها أمجد وركضت ومازالت طيف قبلته بعقلها
أما هو وقف يمسح علي وجهه وهو لا يُصدق انه قبلها ..لا يعلم كيف ولما فعل هذا
ونظر الي الشئ المغلف الذي سقط من يدها .. وانحني ليلتقطه .. وأزال تغليفه ليجد كتاباً عن فلسفة الحب فأبتسم
وفتح أول صفحاته ليجد اهدائها
” الي اغلي انسان .. الي من علمني كيف اكون كما انا .. الي من أصبح عالمي كله ” ..نهي
واغلق الكتاب وخرج من الغرفه مُتلهفا لرؤيتها فاليوم تأكد من حبه لها
…………………………………………………………
وقفت فرح تُرحب بأدهم الذي جاء علي الفور عندما أخبرته أنها وجدت مُربيه لمالك وتنتظره بالملجأ كي تعطيه معلومات عنها
ونظر أدهم اليها يتعجب من جمالها الهادئ الذي لا يزينه شئ حتي ملابسها راقيه محتشمه
وجلس وهو يستمع لها عن مميزات المُربيه وحصولها علي شهاده جامعيه كما طلب
وتسألت : تحب تشوفها أمتي
فنظر اليها ادهم : لو النهارده يكون افضل
فحركت رأسها بتفهم : خلاص بعد دوامي في الملجأ هجبهالك
ثم مدت له بأوراق الفتاه قائله : ديه البيانات بتاعتها
لينهض أدهم وهو يأخذ الاوراق
– شكرا يافرح
وسألها بجديه : امتي هتبدي في ترخيص الارض عشان تبني عليها
فأخذت تقص عليه الأجراءات التي تنتظرها الي ان قاطعها
– متقلقيش انا هنهيلك كل حاجه ولا انتي نسيتي أني محامي
فأبتسمت وهي ترفع وجهها نحوه وعندما تلاقت عيناهم أشاحت بوجهها سريعا
أما هو أخذ يُطالعها وبعد أن كان يري جميع النساء علي نفس الشاكلة أدرك انه يختبر نوع جديد من النساء لأول مره يُصادفه !
………………………………………………………….
مرت الأيام وجاء يوم خطبة نعمه .. وذهبت كل من منيره وأمل ومعهم حياه من أجل ان يكون معها في فرحتها
كان يأخذ الحديقة ذهاباً وأياباً ينظر في ساعته كل دقيقه منذ أن علم بذهابها مع منيره .. وبدء يُهدء في نفسه
– مالك ياعمران انت عمرك ماكنت كده .. مهتم وخايف عليها ليه
لتأتي اجابة عقله
” ديه امانه عندي ولازم اخاف عليها ”
ليضحك قلبه ثم يصمت
وجاء دور العقل ليرد ولكن أنتبه لسماع صوت السياره التي
نقلتهم الي الحاره التي تسكن بها نعمه
وخرجت منيره وحياه وأيضا صالح الذي أوصلهم بأمر من عمران وظل معهم ..
وضحكت منيره وهي الي الان لا تصدق أن احدي السيدات طلبت منها يد حياه لأبنها ظنناً منها انها أبنتها