ودق القلب ٢
ودق القلب ٢
ومدّت أمل لها بكوب الماء ثم العلاج الذي جاء وقته
– علي فكره عمران بيه سأل عنك الصبح
وقلدت صوته وهي تتنحنح
– وقالي لو حصل حاجه ياأمل هانم أبقي أتصلي بيا
فوكظتها منيره علي ذراعها
– أمل هانم .. اه لو كان موجود دلوقتي كنتي زمانك قلبتي قطه
فضحكت نعمه وهي تُقشر لحياه التفاح وتعطي لها لتأكل
– فعلا ياحياه كان قلقان عليكي جامد امبارح .. انا مصدقتش ان ده عمران بيه
فأبتسمت حياه وهي تشعر بالخجل كلما تذكرت انه حملها
وعادوا يمزحون ويثرثرون .. وكانت ضحكاتهم تتعالا ورغم ان كل منهن تملك الكثير من الهموم الا ان الله لطيف بعباده
………………………………………………………..
رحب أدهم بعمران وهو لا يُصدق انهم ألتقوا مُجدداً… فمعرفتهم ببعض جائت عن طريق الصدفه ..فعمران كان يحضر مؤ……تمر خاص بمجال الهندسه بأمريكا ومكث هناك قرابة الستة أشهر وفي تلك الفتره كان يذهب لنادي رياضي وفي يوم كان توجد دورة مخصصه للاعبي كورة السله وعندما علم بموعد أقامتها قرر الأنضمام اليها وهنا جائت معرفته بأدهم الذي كان ضمن فريقه
وأخر لقاء كان بينهم منذ اربع سنوات حينما جاء برحله الي مصر مع خطيبته كاميليا التي أرادت أن تزور وطن والد خطيبها
وجلس أدهم وهو يُتمتم دون تصديق
– أخيرا ياابن العمري أتقابلنا
فربت عمران علي كتفه :
– بس لحد دلوقتي ازاي أنا معرفش ان منصور القاضي جدك
فضحك أدهم وهو يجلس بأسترخاء
– هو ان لحقت أقعد معاك .. ان شوفتك من هنا في شرم وبعدين كنت مستجعل ومتقبلناش تاني
ليتذكر حادث شقيقه مازن فشحب وجهه قليلا .. ففي نفس اليوم الذي مات فيه شقيقه.. ألتقي بأدهم الذي أخبره بوصوله مصر ول حظه أنه كان هناك لعقد أحد الصفقات
فحكي له عمران ماحدث يومها .. ليشعر أدهم بالأسف
– أسف ياعمران مكنش قصدي أفكرك .. تعيش وتفتكر ديما
فحرك عمران رأسه .. وبدء يسأل كل منهما الأخر عن أعماله
وتسأل دون تصديق : مش معقول نهيت كل شغلك في أمريكا
فتنهد أدهم بهدوء :قررت أعيش في بلدي .. هأسس مكتب محاماه هنا وهبني أسمي زي هناك
وجائت الخادمه في تلك اللحظه تضع أمامهم قهوتهم ..ثم أنصرفت .. ليهتف عمران
– صدقني ده أسعد خبر سمعته حاليا ..ومتقلقش أسمك مميزه في عالم القانون انت ناسي شهرتك في أمريكا دول مسمينك هناك الحوت
فأبتسم أدهم وهو يتناول فنجان قهوته