ودق القلب ٢
ودق القلب ٢
– أخبارها ايه دلوقتي يامنيره
فأبتسمت منيره كي تُطمئنه وألتفت برأسها نحو حياة النائمه
– الحراره بدأت تنزل
فتنهد بأرهاق ونظر الي ساعه يده فوجد الوقت تخطي الثانية صباحا
وأنصرف بعد أن أطمئن عليها ومازالت صورة سقوطها تقتحم عقله
…………………………………………………………
أستيقظ من نومه وهو لا يشعر برغبه للذهاب للعمل حتي أنه قرر تأجيل موعد العشاء الذي اخبرته به نيره فلا ضرر من تأجيل الأعمال يوماً واحداً
ونهض من فوق فراشه وبعد نصف ساعه كان يقف أمام المرآه ينظر الي هيئته .. فقد تخلي عن بذلاته الرسميه
وارتدي قميص أبيض مع بنطال من الجينز وحذاء رياضي وبدء يُمشط شعره وهو يتخيل وجه والدته عندما تجده أمامها بعد ساعتان من الآن
وهبط درجات الدرج وهو يُهندم في شعره الأسود الذي رغم بلوغه منتصف الثلاثون الا ان شعره مازال بلونه فاحم السواد دون أن تتخلله خصلات بيضاء
لتنظر اليه أمل فهيئته لا تُدل بأنه ذاهب الي العمل
وكادت ان تُخبره ان وجبة الأفطارجاهزه ولكن
– أنا رايح المزرعه
وسار من أمامها بشموخه المعتاد وأكمل حديثه
– اهتموا بحياه كويس ولو فيه حاجه حصلت أتصلوا بيا
فوقفت أمل تُطالعه وهو يُغادر وعقلها يضر….ب أخماس في اسداس وهي تُخبر نفسها
– سبحان مُغير الأحوال
………………………………………………………….
أبتسم امجد وهو يراها تضع المشروب الخاص به أمامه
وبدء يرتشفه في صمت وهي تخبره ببرنامج اليوم ..
وبعد دقائق كان قد أنهي مشروبه .. ثم وضعه علي الطاولة التي أمامه
ونظر الي نهي التي مازالت واقفها ..فمازحها بلطافه
– اول مره مشروب النسكافي يمر من غير أضرار
فأبتسمت بعد أن فهمت مقصده .. وجلست جانبه بعفويه
فكل شئ قد تغير ولم يعد بداخلها خطط من أجل اقاعه بحبها
فهي التي قد وقعت وأنتهي الأمر
– قلبك أسود علي فكره
فضحك أمجد وهو يتأمل تقسيمات وجهها .. وأستدار بجسده ناحيتها حتي أصبحت المسافه بينهم تكاد تنعدم
– في مواقف للاسف مبتتنسيش يانهي
ثم أنفرجت شفتيه في ضحكه صاخبه … جعلتها تُحدق به بتعجب
– بتضحك علي ايه !
فبدء يُمثل لها منظرها يوم أن أنسكب المشروب السـ,ـاخن علي قدميها .. فضحكت هي الأخري
– لاء انا معملتش كده
ليُحرك رأسه نافياً .. وأخذ يُشاكها بطريقته الخاصه حتي جعلها تنقض عليه تضر…..به علي صدره بقبضتي يديها وقد نست أنها موظفه لديه