خطايا برئيه ج الاخير
خطايا برئيه ج الاخير
ذلك آخر ما نطقت به قبل أن تغادر تاركته يبتسم بسمة ساخرة على ذلك الزمن الذي لم يغير بها شيء حتى تفضيلها لذلك ال “عزت” التي تخلت من أجله عن كل شيء واولهم قرب ابنتها.
————————
-ايه رأيك؟
قالها وهو يقف بها على أعتاب تلك الڤلا الكبيرة التي ابتاعها مخصوص من أجلها
جالت المكان بعيناها منبهرة بكل شيء وتسائلت:
-رأي في ايه يا “يامن” الڤلا تجنن بتاعة مين وجايبني ليه هنا!
اجابها بنظرات حالمة:
-بتاعتنا يا قلب “يامن” كنت عاملهالك مفاجأة قبل ما….
ابتلع باقي حديثه ولم يشاء أن يتذكر الأمر، لتتفهم هي وتقترب تحتضنه قائلة:
-حبيبي بس ده كتير عليا اوي
-مفيش حاجة تغلى عليكِ
-بس انا بحب البيت هناك ومش عايزة اسيبه ده كل ركن هناك لينا ذكرى فيه
-بس انتِ وعدتيني نبدأ من جديد…صحيح لينا ذكريات جوة البيت القديم بس انا عايزة نعمل ذكريات تانية اجمل من اللي فاتت والبيت ده هيشهد عليها
-طب وماما” ثريا” هترضى؟
-امي المهم عندها تشوفنا مبسوطين واكيد مش هتمانع
تنهدت ببسمة واسعة ثم تعلقت بعنقه قائلة بسعادة عارمة:
-ربنا يخليك ليا يا “يامن”
-ويخليكِ يا قلب وروح “يامن” ويقدرك علشان تمليلي الڤلا دي كلها عيال
-لأ هما ولد وبنت بس ونحمد ربنا على كده
-لأ انا عايز خمس بنات وكلهم شبهك
شاكسته هي بحاجب مرفوع مستخدمة طُرفته السابقة:
-طب وبُرعي نسيته
مط فمه وشاكسها:
-صح عندك حق و بُرعي علشان يبقوا نص دستة
قهقهت على مشاكسته ثم سحبته من يده قائلة:
-طب تعالى فرجني على بقية الڤلا
-لأ بقولك انا مش بحب تضيع الوقت انا هفرجك على أوضة النوم الأول والمفاوضات السلمية تبقى فوق وياسلام بقى لو طاوعتني و جربنا السرير
قطمت شفاهها وقالت بتطلب غريب والاثارة تقطر من نظراتها:
-هو الحمل طالب حاجات غريبة معايا وبصراحة معنديش مانع
قهقه هو بقوة على حديثها ثم شاكسها بغمزة من عينه:
-انا قولت الهرمونات دي هتخدمني مصدقتنيش
قهقهت من جديد وداعبت تلك الشعيرات النامية بذقنه بأناملها هامسة:
-أنا كلي ملكك يا “يامن” بهرمونات أو من غير انا نفسي اعمل أي حاجة علشان اسعدك واعوضك عن كل حاجة
تنهد مُسهدًا وهمس وهو يهيم بها بعيون احتلتها الرغبة بالفعل:
-اموت فيكِ وانتِ حنينة وعايزة تدلعيني
-طب يلا بقى قبل ما الهورمونات تشتغل و ارجع في كلامي