خطايا برئيه ج الاخير
خطايا برئيه ج الاخير
-البنوتة بخير هي بس هتروح الرعاية يعملولها اللازم وشوية وتقدروا تطمنوا عليها
هزوا رأسهم بامتنان للطبيبة وشكروها وإن تركتهم
ربت “فاضل” على كتفه وباركه ببسمة واسعة:
-مبروك يا ابني اللي جابلك يخليلك
رد “محمد” ببسمة واسعة:
-الله يبارك فيك يا عمي ربنا يديك الصحة و يخليك لينا
ثم من بعده باركته “شهد “بسعادة عارمة:
-مبروك يا خويا تتربى في عزك يارب
-الله يبارك فيكِ يا “شهد” عقبالك أنتِ كمان لما تجيبي “حمود” الصغير
-هانت ادعيلي يا “حمود” ده انا من ساعة ما عرفت انه ولد و الفرحة مش سيعاني
تسائل هو مندهش:
-غريبة طول عمرك بتقولي تربية الصبيان صعبة أيه اللي جد
اجابته بتنهيدة مطولة:
-اللي جد أن “كاظم “كان نفسه في ولد يكون سند وظهر ليه وللبنات وبصراحة كنت بدعيها من قلبي علشانه والحمد لله ربنا كريم
أومأ لها وشاكسها كعادته:
-الحمد لله تقريبًا كده صدقت أنك بركة زي ما بتقولي
نكزته ببسمة واسعة و يقهقه هو تزامنًا مع مجيء “كاظم” الذي اعتذر قائلًا:
-آسف اتأخرت بس كان لازم واحد فينا يحضر الأجتماع
هزو رأسهم بتفهم، ليتسائل هو:
-طمنوني “ميرال” عاملة ايه؟
-طمأنته “شهد” قائلة:
-الحمد لله قامت بالسلامة والدكتورة طمنتنا على البنت
-حمدلله على سلامتها يا عمي
اجابه “فاضل” بسعادة لا يضاهيها شيء:
-الحمد لله يا “كاظم ”
ليبتسم “كاظم” ويوجه حديثه ل “محمد”:
-مبروك يا ابو” چوري” تتربى في عزك
-الله يخليك يا جوز أختي عقبال “شهد” كده لما تجبلك ولي العهد وتقوم بالسلامة
شهقت هي متفاجئة حين تلمس بروز بطنها بحنية مبالغ بها أمام الجميع، وقال بتلهف وبعيون لامعة:
-يارب يا “محمد” ده انا بعد الايام والله
ابتسم “محمد” لسعادة زوج شقيقته وألتهى بعد ذلك بالحديث مع” فاضل” لحين خروجها، لتتنهد “شهد” وتتمسك بظهرها، ليجذب “كاظم ” يدها ويعلقها بذراعه ويخبرها أن ترتمي بثقلها عليه بعدما استشعر تعبها البادي عليها ويسير بها لأحد المقاعد القريبة كي يريحها، لتزفر هي براحة ما أن أجلسها وتهمس داعية:
-ربنا يديمك ليا ولولادك يا “كاظم” ويفرحك بيهم
-فرحتي اللي بجد أن ربنا رزقني بيكِ وكرمني بأم زيك ليهم يا “شهد”
ربتت على يده وأخبرته ببسمة هادئة:
-وانا كمان ربنا عوضني بيك ده كفاية انك ابن أصول وشايل بنتي في حباب عنيك ومش عامل فرق بينها وبين بنتك