خطايا برئيه ج الاخير
خطايا برئيه ج الاخير
اتسعت بسمته الدافئة ثم اقترب منها بعد ان اقفل الباب ثم جلس على طرف الفراش القريب من جلستها ثم ادارها من جلسته على ذلك المقعد الدائري و دفن وجهه بين خصلاتها المبتلة هامسًا:
-بطلي أونطة يا مغلباني وقوليلي كنتِ سرحانة فأيه…
أجابته وهي تنظر لانعكاسهم بالمرآة:
-ابدًا…الفرح امبارح كان يجنن و”ميرال” و”محمد” كانوا مبسوطين اوي
هز رأسه يؤيدها ثم تناول المشط من على التسريحة أمامها وتحدث وهو يمشط به شعرها بحركات حريصة متباطئة:
-ربنا يسعدهم “محمد” جدع ويستاهل كل خير
تأهبت قائلة بدفاع قوي:
-و”ميرال” كمان تستاهل كل خير مش “محمد” لوحده
اجابها ببسمة مشاكسة وهو منشغل في تمشيط خصلاتها:
-خلاص متتحمقيش بصراحة مكنتش برتحلها الأول بس بعد وقفتها معاكِ ودفاعها عنك غيرت رأي فيها
هزت رأسها بتفهم ثم التفتت من جديد له ولكن بكامل جسدها قائلة:
-انا مبسوطة اوي علشانها ونفسي كمان افرح ل “نغم” تخيل أن “فايز” اتقدملها
-“فايز” مين؟
تلعثمت وهي تنكس رأسها:
-“فايز”…صاحب ط…
قاطعها قبل أن تنطق بأسمه:
-متكمليش عرفته بس ده عيل فاقد ومش شبهها
-انا كمان كنت فاكرة كده بس هي بتقول أن ربنا هداه وبقى حاجة تانية خالص
أومأ لها ودون ارادة منه تغير مزاجه على ذكر ذلك الشخص الذي عنفه من قبل كي يخبره بمخطط صديقه اللعين بذلك اليوم المشؤم، لاحظت هي وجوم وجهه وتسائلت:
-“يامن” مالك
نفى برأسه ببسمة باهتة وأجابها:
-واضح كده ان لو حصل نصيب مش هجتمع معاهم ابدًا
تنهدت هي وحاوطت خصره قائلة وهي تمرغ وجهها بذراعه:
-كلنا كنا ضايعين زمان وربنا هدانا واتغيرنا علشان خاطري بلاش تقرر من غير ما تشوفه مش يمكن تبقو اصحاب…وبعدين ربنا غفور رحيم إحنا يا بشر مش هنسامح
تنهد بقوة وهمس وهو يضع قبلة اعلى رأسها:
-هحاول علشان خاطرك
اتسعت بسمتها ورفعت رأسها له متمتمة بسعادة متناهية:
-“يامن” هو انا قولتلك قبل كده إني بحبك؟
هز رأسه بنعم لتستأنف هي:
-طب زيد عليهم دي اقتربت واضعة قُبلة على ثغره خاطفة وهمست بعدها:
-بعشقك يا “يامن” والحب كلمة ملهاش قيمة من كتر اللي جوايا ليك
ضمها اكثر له ورفعها من مقعدها الصغير جاذب جسدها إليه وتراجع بها على الفراش خلفهم حتى تمددو ثم همس بشغب لامثيل له وهو يحتوي مؤخرة رأسها :