خطايا برئيه ج الاخير

خطايا برئيه ج الاخير

صرخت ودبت الأرض بكعب حذائها:
-بلاش تستفزني…

ادعى البراءة وهو يرفع يده مسلمًا:
-انا معملتش حاجة

-معملتش اومال مين اللي كان بيضحك ويقولها هحتاس من غيرك

شاكسها ضاحكًا:
-البنت جدعة وبعدين انا بتكلم عن الشغل بطلي افترى انا نيتي بريئة

-انت كمان بتمدح فيها قدامي
قالتها بإنفعال وهي تلقي عليه الوسادات الصغيرة الموضوعة على الأريكة التي تحيل بينهم، ولكنه تفاداها جميعًا وفي لمح البصر كان يقفز لجهتها و يكبل خصرها بذراعيه القوية ويسقطها على الأريكة ويسقط فوقها قائلًا ببسمة عابثة مستمتعة تحت مضضها:
-خلاص اهدي يا مغلباني انا كنت بغيظك مش اكتر علشان اشوف جنانك ده لما بتغيري
ظلت تنكزه بصدره وحاولت ابعاده عنها مستنكرة:
-على فكرة بقى انا مش بغير

اعتلى حاجبيه وهو يكبل يدها الاثنين بين قبضته ثم همس بشغب أمام وجهها:
-لأ بتغيري وتصرفاتك كشفتك

صممت على عنادها بأنفاس متسارعة:
-قولتلك مش بغير…مش بغير
احتضنها وصوب ناعستيه نحو عيناها بحيلة يعلم انها ستجدي معها:
-طب عيني في عينك كده

رفعت عيناها لخاصته التي تهيم بها وتخترق دفعاتها لتصرح متأففة وأنفاسه الساخنة تلفح وجهها وتذيب حصونها:
-يووه بقى اه بغير وببقى هتجنن لما بتضحك أو تتكلم مع ست غيري انت بتاعي لوحدي ومش من حق حد يشوف ضحكتك اللي بتخطف القلب دي غيري

اتسعت بسمته وهمس وهو يضع قبلات متقطعة على ثغرها:
-ضحكتي بس اللي بتخطف القلب مش أي حاجة تانية

أجابته وهي تنزع يدها من خاصته وتكوب وجهه القريب منها:
-كل حاجة فيك يا”يامن” بعشقها

-وأنا كمان بعشقك يا قلب وروح “يامن”
قالها بأنفاس لاهثة قبل أن يلتقم شفاهها بقبلة شغوفة أطاحت بدفعاتها..بعد وقت ليس بقليل ابتعد عنها قليلا فهمست :
-إحنا في المطعم وممكن حد يدخل علينا…
هز رأسه وهو يدفن وجهه بين ثنايا عنقها وهمس برغبة وهو ينثر قبلاته على عنقها:
-أنتِ قفلتي الباب بنفسك وبعدين متقلقيش محدش يقدر يطلع طول ما انتِ هنا

حاولت دفعه وهمست راجية:
-لأ يلا بينا نروح زمان داده “منيرة” محتاسة بيهم لوحدها
هز رأسه بعدم اقتناع ورد وهو غارق بعينهاها :
-بقولك ايه انا مش هبعد …

– يا” يامن “انت اتجننت رسمي

-اه اتجننت و لعلمك بقى أنا من ساعة الهرمونات ما راحت لحالها و وحشني التفاوض معاكِ
وضعت يدها على وجهها وقالت وهي تشعر بالعار من ذاتها:
-يووه انسى بقى ده أنا كنت قليلة الأدب وقتها
قرص على شفاهه بحركة عابثة وقال ببسمة مشاكسة:
-وأنا بموت في قلة الأدب ياريتك فضلتي كده علطول
قلبت عيناها بلا فائدة واجابته مُصرة على موقفها وهي تقاوم أنامله
التي تتحرك بحرية:
-طيب ممكن نروح ونتفاوض في البيت ميصحش هنا وبعدين زمان ماما “ثريا”خرجت وانا قلقانة على الولاد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *