اللهب ١
اللهب ١
فهم كعائلة مسلمة متدينة يصادقون الجار الجيد الاخلاق
وليس المشاغب والسئ الاخلاق
فا الدنيا بها الجيد وبها السئ ايضا
…………….
فى فيلا مصطفى عبد الله
هكذا كان مدون على لوح رخامى بجانب باب الفيلا
تجلس بحديقة الفيلا شابة شاردة الذهن يتبين عليها انها تغوص فى فكر عميق
وصوت يقترب منها يناديها ومن ثم يربت على كتفها بحنان
نـــدى نــــدى
افاقت ندى من شرودها على صوت اختها مى
ندى…. هة مى فية حاجة
مى…. اية يابنتى سرحانة ف اية
ندى…. وهى تشيح بوجهها وتنظر الى لا شئ ….لاء ابدا مش سرحانة ولا حاجة
مى بتمعن ….على انا الكلام دا انا عمالة انادى عليكى من بدرى
ندى … لم تعلق
مسكت مى بذقن ندى ورفعت رأسها محدقتاً فيها
انتى لسة بتفكرى فية ياندى
ارتسمت على وجهها علامات الحزن
فاطرقت ندى وجهها لاسفل
مى بنبرة حب .. ندى حبيبتى انا قلقانة عليكى
انتى كدا بتظلمى نفسك سنين وسنين وانتى بتفكرى فية ومستنياة
وبترفضى كل اللى بيتقدمولك على امل انة فى يوم ييجى ويتقدملك
ولكن اليوم دة مجاش ولاسف شكلة مش هييجى
ووقد ترقرقت الدموع بعين ندى كنجوم فى سماء الالم وقالت
ندى …. لية بتقولى كدا يامى
مى وهى تزفر الهواء الساخن ….
لانة ماعندوش احساس ولو كان عندة كان حس بيكى وبحبك لية
اخر مرة شفناة كان من سنة لما كان بيزورنا هو وعمتى
وكان بارد بيرد باالآطارة كأن الكلام بفلوس
وانشغلت ندى بالصور التي صبتها عليها ذاكرتها
اثناء ذيارة يوسف ووالدتة لهم
وتذكرت ايضا كم كان بارد الاحساس والمشاعر لم يلاحظ
نظراتها لة نظراتها التى فضحتها امام اعين الجميع
الا عينية لقد كانت وكأنها مغمضتاً عنها
ترى كل شئ الا هى لا تعرف لماذا وما هو سر هذا البرود
افاقت ندى على وخزة خفيفة من مى وهى تقول
مى ايـــــة رحتى فين
ندى …. بفكر يامى بفكر بس عمتى بتحبى وانا حاسة انها عايزانى لية
مى … ياااة ياندى انتى لسة عندك امل
ندى بثقة تامة …. ايوة وهفضل متمسكة بالامل دة حتى لو كان ضعيف
وتتنهد مى قائلة ….اةةة يارتنا ياندى كنا عشنا عند عمتى دى كانت بتتمنى
وكان يوسف هيبقى قدام عنيكى كل يوم
يمكن كان حس بيكى وبحبك لية
ندى .. انتى اتجننتى يامى كنتى عايزانا نعيش احنا ويوسف فى بيت واحد
مى … طب ماهى مامتة معانا
ندى ….. ماينفعش طبعا اى نعم عمتك بتحبنا لاكن ماكنش ينفع نعيش معاها ويوسف موجود