اللهب ١
اللهب ١
مى ….ايوة يابنى تقدر تقول عادة يومية زى التقوس يعنى
ضحك الجميع بسعادة
اطرقت ندى رأسها فى حياء ومن ثم اقتربت
وجلست بالمقعد المجاور لــ يوسف ليس قصداً منها
لكنة المقعد الوحيد الشاغر
وبعد الانتهاء من الافطار قالت مى موجهتاً كلماتها الى يوسف
بقولك اية ياجو ماتيجى افرجك على جنينة الفيلا بتاعتنا
الاب ….الله الله اية جو دى ياست مى
مى بمررح طفولى ….ايوة يابابا جو دى دلع يوسف
الاب …ياسلام داانتى شوية شوية تقوليلة ياابو حجاج
مى ….ومالة يادرش واية يعنى ياحبيبى ابن عمتى وبحب اهزر معاة
وبابايا حبيبى وبحب اهزر معاة بردو عادى يعنى
واردفت قائلة…..يلا بقى ياجو قوم قبل ما بابا يضربنى …
وتوجهت بنظراتها الى حيث تجلس ندى وقالت …….
تحبى تيجى معانا ياندى ..وغمزت لها بطرف عينيها
الهام مبتسمة…….قومى معاهم ياندى هتقعدى مع العواجيز تعملى اية
امتثلت ندى لما قالتة العمة الهام
وتوجهت برفقة يوسف ومى الى الخارج حيث الحديقة الرائعة الجمال
ورمق الأزهار الفاتنة ترفرف الطيور حول المكان ثم تحط على الأشجار الخضراء
كان الثلاثة يمشون سويا اسرعت ندى بخطاها حتى ابتعدت عنهم
لتترك لهم المجال ليثرثرون بدون ازعاج
ومن حين الى اخر تنظر اليهم خلسة وتجدهم ملتزمين الصمت
بينما كانت ندى تنظر الى يوسف
وتفكر بداخلها بموضوع لتناقشة فية لتكسر بة هذا الصمت الذى كان يكتنفهما
أتاها صوت مى من بعيد
نظرت الى حيث تقف شقيقتها.. فوجدتها تلوح لها بيدها لتأتى اليها
استأذنت ندى من يوسف وذهبت حيث تقف مى وقالت
اية عايزة اية يامى
مى بغضب …..مى اية وزفت اية بس اية يابنتى انتو خرس
ندى ….اعمل اية يامى مش لاقية موضوع اتكلم فية معاة
مى ….ياختى اومال كنتو بترغوا ف اية طول الليل
ندى ….موضوع واتكلمنا فية وخلص
يلا بقى سبينى اروحلة بدل ما يزهأ ويسيبنى ويدخل
وعادت ندى الى حيث يقف يوسف فوجدتة
يمشى فى ممر الحديقة المزدانة بالورود والأزهار
وبين تغريد الطيور الجميلة … اقتربت منة مترددة
فوجدتةيلتفت اليها … فتسمرت فى مكانها عندما وجدتة ينظر اليها
تلك النظرة الساحرة الجذابة والتى هى سبب عشقها لة
وهنا قطع تأملاتها صوت يوسف وهو يقول ………..
تعرفى انك حببتينى فى اشعار نزار قبانى
ندى مبتسمة ….صحيح
وفى تلك اللحظة اخرج يوسف من جيب بنطالة ورقة