اللهب ١
اللهب ١
وهم بقراءة ما هو مكتوب بداخلها
كتبت احبك فوق جدار القمر
احبك جدا
كما لم يحببك يوما بشر
الم تقرئيها بخط يدي
فوق سور القمر
و فوق كراسي الحديقة
فوق جذوع الشجر
وفوق السنابل فوق الجداول فوق الثمر
وفوق الكواكب تمسح عنها غبار السفر
حفرت احبك فوق عقيق السحر
حفرت حدود السماء حفرت الحجر
الم تقرئيها
على أوراق الزهر
على الجسر والنهر والمنحدر
على صدفات البحار على قطرات المطر
الم تلمحيها
على كل غصن وكل حصاة و كل حجر
كتبت على دفتر الشمس
أحلى خبر
احبك جدا
فليتك كنتي قرأتي الخبر
البـــــــــــارت الثامـــــن
وبعد ان انتهى يوسف من القاء القصيدة
رمقها بعينية البنيتين فوجدها مغمضة العينين
لقد القاة بطريقة توحي انه يقصدها بة
فلفظت اسمة متبوعًا بابتسامة رقيقة
قالت وهى تفتح عينيها…….يوسف اية الشعر الجميل دة
يوسف …..فعلاً جميل .. بصراحة انا بعد ما سمعتك امبارح بتتكلمى
عن الشاعر نزار قبانى وبيت الشعر اللى قولتية
حبيت اتعرف علية اكتر واقرأ لة بعض الابيات والقصائد
واردف قائلا…. ففتحت اللاب بتاعى وبحثت عن اشعار ل نزار قبانى
وعجبنى القصيدة دى ونقلتها بورقة علشان اقرأهالك
عادت تلك القشعريرة تعمها فخفضت بصرها
ورغم كل الغموض الذي يكتنف هذا الرجل
الا انها أحست أنه أصبح قريبا منها وكأنه يبادلها الحب والمشاعر
وقد اختار هذة القصيدة بالذات لكى يسمعها لها ويكون بهذا يعترف لها بحبة
لكنها لم تكن متأكدتاً بنسبة كبيرة
ووجدته ندى بغتة يقترب منها رفعت بصرها نحوة
لتلتقى عينيها بعينية وهم هو بقول شئ
الا ان قاطعة صوت لميس وهى تقترب حيث يقفون ولم تكن وحدها
كان بصحبتها شاباً وسيما لدرجة تسرق الانظار
لقد كان جميل الوجه ذو لحية خفيفة تضاعف وسامتة
اقتربت لميس ومعها هذا الشاب
………………..
ييييييييي مش واقتك خالص
تمتمت ندى بهذة الكلمات التى لم يسمعها غيرها
كانت تود بتلك اللحظة ان تجذب يوسف من يدية
وتذهب بعيداً لتستمع لما كان يود البوح بة
لميس ……..هاى صباح الخير عليكوا
ندى بأبتسامة شاحبة ………صباح النور عليكى نورتى
يوسف ……اهلاً يالميس صباح النور
وتوجة بنظرة الى حيث يقف الشاب وقام بالترحيب بة بحرارة
أهلا أهلا عمرو اذيك عامل اية وحشنى وجيت امتى
وضمة عمرو بقوة وربت على كتفة وقال…….