اللهب ١
اللهب ١
حتى تمعنت النظر فى هذا الشخص الذى يقترب بخطاة فتبين لها
بأنة شخص ملامحه لم تكن غير مألوفة بالنسبة إليها
فقد سبق لها أن صادفت هذا الشخص من فترة
جمعت كل ملامح محياه كان كما لو انها ملامح لم ترها من قبل
وها هى الان تنظر الية
وقد التقت عينيها الزرقاوين الواسعتين بعيناه البنيتين
أقترب منها وقام بالقاء التحية عليها ومد يده قاصداً مصافحتها
رفعت نحوه بصرها رمقها هو بنظرة جذابة
أحست وقتها بتيار حاد تسمرت في مكانها
وشعرت بقشعريرة تخترق كامل جسدها
مدت لة بكفها وصافحتة ودت لو تركت كفها بين راحته فترة أطول
لكنها سحبتها لشعورها بالخجل وقد توردت وجنتيها باللون القرمزى
ورعشات انتقلت على طول عمودها الفقرى
وللمرة الاولى تشعر بشعور غريب حينما غاصت يدها فى بحر يده
وهنا تكلم يوسف قائلاً…… اذيك ياندى عاملة اية ؟؟
اسرعت ندى باالاجابة لكى لا يلاحظ عليها مشاعرها
التى تتأجج بداخلها كالبركان الثائر
اجابت ندى مرتبكة …….انا تمام الحمد لله اذيك انت يا يوسف
يوسف .. تمام .. كل سنة وانتى طيبة
واردف قائلاً.. انا اسف انى اتأخرت علي الحفلة وماجتش مع امى
اصل كان عندى شغل خارج القاهرة
ندى …. وانت طيب يايوسف .. اة ما عمتو قالتلنا ربنا معاك ويوفقك
اقترب اكثر منها وادخل يدة بجيب سترتة
واخرج منها علبة قطيفة لونها ازرق صغيرة الحجم
يوسف ……. اتفضلى ياندى عقبال 100 سنة
ندى وهى تزدرد لعابها …….. ميرسى يايوسف مكنش فية داعى تتعب نفسك
يوسف مبتسماً……..عيب تقولى كدا ومافيش تعب ولا حاجة
تلآلآ وجهها الملائكى وازداد بريقاً يزهق البصر
عندما فتحت العلبة وجدت بداخلها خاتماً
لامع يتوسطة حجر باللون الازرق تستطيع ان ترى بريق البحر به
فرحت ندى بهدية يوسف كثيرا بل طارت فرحاً
يوسف …..عجبك ذوقى
ندى ……. جدا جدا يايوسف ميرسى قوى
يوسف …….عقبال خاتم خطوبتك يارب
ظلت لحظة متجمدة في مكانها كالصنم بعد قولة تلك العبارة
نظرت الى عينية البنية وهمت بقول شئ
ندى … يوسف انا .. ااااانا … انا
لكنها بترت عبارتها بالرغم منها فى اخر لحظة
أكثر الأوقات ايلاماً هى حين تعلق بعض الحروف داخل صدورنا فتظل
تتردد داخل القلب وزوايا الروح لا تخرج لتريح ولا تختفى لنستريح
يوسف …نعم ياندى عايزة تقولى حاجة
ندى ….. هة لالاء ابدا ولا حاجة عن اذنك وميرسى قوى ع الخاتم