اللهب ١
اللهب ١
اتسعت عين ندى من هول المفاجأة وقالت………..
بجد بجد يامى مين اللى قالك الكلام دة
مى ………عمتو الهام هى اللى اقترحت ان يوسف يفضل عندنا النهاردة
وهيروحوا بكرة
ندى وهى تقطب بجبينها ……….هيبات النهاردة بس … ياخسارة
مى وهى تنهض من الفراش ………ياستى احمدى ربنا
وانا بقى هجهز قاعدة علشان نسهر انا وانتى ويوسف طوووول الليل
ندى …….انا وانتى ويوسف بس
مى …….ايوة اكيد ماما وبابا وعمتو تعبو النهاردة وهينامو بدرى واصلا
هما مش بيحبوا السهر وساعتها بقى
هعمل ان صوابعى مصدعة وهسيبك تستفردى بية
وخزتها ندى فى ذراعها وقالت ………..يابت اتلمى شوية أل صوابعها مصدعة
وضحكا الشقيقتان ملئ قلبهم
ونهضت ندى من الفراش وذهبت بأتجاة النافذة المطلة على الحديقة
او بالاحرى المطلة على يوسف حب عمرها
اخذت تبحث عنة بعينيها وبعد ثوان وجدتة واقفا بجانب شجرة
ولم يكن يقف وحدة كانت تقف بجوارة فتاة شقراء
نحيلة القوام ترتدى فستان قصير بدون اكمام تبتسم بنعومة ورقة
تأججت نيران الغيرة والغضب بداخلها
ثم التفتت الى مى ولم تنبس ببنت شفة
اسرعت مى متسائلة …….. اية فى اية ياندى
ومن ثم اقتربت مى ونظرت الى حيث كانت تنظر ندى
ومن ثم شهقت وهى تضع اصابعها على شفتيها
ندى ……… مين دى اللى واقف معاها يوسف تعرفيها
مى …….لالاء ابدا مااعرفهاش .. بس يمكن تكو………..
وهنا قاطعتها ندى بعنف………….
هو انتى لسة هتقولى يمكن ومش يمكن انا نازلة اعرف بنفسى مين دى
وواقفة مع يوسف لية وبيضحكوا على ايـــــــة
تلاطمت أمواج الحزن والأفكار لتقـذف بها الى عالم الجنون
لقد آحبته بكل جوارحها ومشاعرها البكر
فهى لن تقف ثابتة وتراة يسرق من بين ايديها
اندفعت ندى بخطى ثابتة الى حيث يقف يوسف بصحبة تلك الشقراء
ومن ورائها مى
اوقفتها مى بأخر لحظة وهى تحسها على عدم التهور وان تهدئ قليلاً
وبعد لحظات قليلة هدأت ندى نوعاً ما
وذهبت بصحبة مى اللى حيث يقف يوسف وتلك الشقراء
مى …… هاة يايوسف الحفلة عجبتك
يوسف مبتسماً …… اة حلوة قوى يامى عقبال حفلة عيد ميلادك
مى وكأنها انتبهت لتوها الى الشقراء التى تقف بجوار يوسف
مين دى يا يوسف تعرفها .. اصلى اول مرة اشوفها
يوسف ……. ايوة يامى دى لميس كانت زميلتى بالكلية
وشفتها هنا صدفة … تعرفى انها جارتكم