اللهب ١
اللهب ١
وبكرة هبعتلك عربية من عربيات الشركة
وسواق خصوصى يكون تحت امرك ياستى
هاة مبسوطة ياحبيبتى
مى وقد تبين عليها عدم الاقتناع ……. اللى تشوفة يابابا
ندى……. يعنى بردوا مش عاجبك الحل دة
مى …….لاء عاجبنى وبكرة تشوفى
هتابع دروس السواقة وهاخد الرخصة وهختار عربية
اخر موديل احسن من عربيتك كمان
الاب …….طب يلا ياغلاباوية علشان مانتأخرش النهاردة عيزك مصحصحة
وتقوم مى بأداء التحية ……. تمام يافندم
ابتسم الجميع من فعلتها
وغادت الفيلا بصحبة والدها
متوجهين الى الفرع الرئيسى للشركة
وتبقى الام وندى تجلسان يكملا افطارهم
الام موجهة كليماتها الى ندى…….
هاة ياقلبى ناوية تعملى اية
ندى ……. اعمل اية فى اية ياماما
الام …….حبيبتى عيد ميلادك قرب كل سنة وانتى طيبة
ندى غير مبالية…….وانتى طيبة ياماما
بس انا مش ناوية على حاجة
الام …….ازاى بقى انا ناوية اعملك حفلة كبيرة
واعزم جيرانا وحبايبنا وكمان نعزم عمتك الهام
وهنا انتبهت ندى وقلبها اخد يطرق كالطبول عندما سمعت والدتها تقول
انها ستدعوا الى حفل ميلادها عمتها الهام اى والدة يوسف حب العمر
ف بالطبع ستدعوا يوسف ايضا وستراة بعد سنة كاملة لم ترة فيها ابدا
بعد لحظة من الصمت افاقت ندى من شرودها
على صوت والدتها وهى تقول…….
هاة ياندى قولتى اية ياحبيبتى
ندى وقد ابتسمت برضا …….خلاص ياماما انا موافقة
واردفت قائلة …….بس عيد ميلادى لسة فاضلة 10 ايام
الام …….ايوة ياحبيبتى عقبال ما نحضر نفسنا وتشوفى اذا كنتى
هاتعملية ف قاعة خاصة ولا هنا ف الفيلا
ندى……. لاء ياماما هنا فى جنينة الفيلا احلى
الام …….طب ياقمرى زى ما تحبى
اتجهت ندى الى غرفتها
وقفت بجوار النافذة ومن ثم فتحتها وانزاح عنها الستار الشفاف
واخذت تتآمل الحديقة وورودها ذات الالوان الزاهية والاشجار الخضراء
ظلت ندى كامل اليوم تفكر فى حبيبها
وبأنها ستراة قريباً جدااا
رواية لهيب قلب يحترق.
بقلم سما سعيد.
البـــــارت الرابــــــع
فى احد الايام وقبل عيد ميلاد ندى بثلاثة ايام
قررت العائلة تناول المشويات فى المنزل
فى حديقة الفيلا كان الطقس ربيعى رائع
اعد الاب كل ما يلزم للشواء واشعل الفحم
كان يوماً جميلا والجميع كانوا مسرورين بهذة النزهة المنزلية
كانت ندى ترتدي بنطال سكينى ازرق