اللهب ١
اللهب ١
مى بعدم استيعاب …….يعنى اية ياندى مش فهماكى
ابتسمت باستهزاء وقالت…يعنى خلاص لحاد كدا
انا هنسى حاجة اسمها يوسف لانى تعبت وجيت على كرامتى كتير قوى
انا هستأذن من بابا انى اسافر لاى مكان اريح فية اعصابى
مى بلهفة وهى تنتفض من مقعدها ……..اية تسافرى .. تسافرى فين ياندى
نهضت ندى هى الاخرى وخطت بعد خطوات ومن ثم التفتت نحو شقيقتها
وقالت والدموع بعينيها متحجرة تأبى النزول
هسافر لاى مكان لحاد ما الدراسة تبتدى واروح شغلى
يمكن .. يمكن اقدر انسى وجعى
…………………
فى شقة فاخرة ذات نمط امريكى
كان يجلس وحيداً فى شقتة..فوالداة منفصلان وكل طرف منهم متزوج بأخر
كسر رنين هاتفة الصمت الذي كان يغلف المكان
التقط هاتفة وأجاب .. فاذ بفتاة جميلة الصوت على الهاتف ..
هى……حبيبى انت فين
هو ….ف الشقة بتاعتى ..اية فية حاجة
هى….لالاء ابدا انا اتصلت علشان اعزمك ع العشا
هو …. مش هينفع ياسالى ماليش مزاج اخرج
سالى بدلع….وحياتى يابيبى انا زهأنة وعايزة اخرج شوية
هو بنفاذ صبر……..يوووووووة ماقلتلك ماليش مزاج اخرج
سالى متسائلة…….اية مالك ياعمرو بتكلمنى كدا لية
عمرو ….اسف ياسالى بس انا تعبان شوية يلا سلام
واغلق عمرو الهاتف دون ان يستمع الى ردها
ظل يفكر بها وهو يتذكر لقائهم الاول بحديقة فلتهم
كم كانت رقيقة نبرة صوتها ..
راقته عيناها بلونهم الاخاذ.. ذهبيتان كبيرتان تعكسان ألوان النار
وتلمحان إلى شغف لم يوقظه أحد بعد
فحرقتة بنظرة واحدة واشعلت فى قلبة نيران حبها
…………….
وفى غرفة الهام بفيلا شقيقها مصطفى
كانت تجلس بمفردها تلملم امتعتها استعدادا للرحيل
سمعت طرق على باب غرفتها ..سمحت للطارق بالدخول
فتح الباب ودلف بخطواط مترددة إلي الداخل
نظرت لة بحب وود وقالت……. تعالى ياحبيبى
دلف داخل الغرفة واغلق الباب ورائة ..
وقف ساندا بيدة على مسند المقعد دون أن ينبس ببنت شفة
تمعنت النظر به لصمته وانتظرت ان ينطق بكلمة
شردت عينيه بيده التي استقرت على مسند المقعد ثم عاد بنظره نحوها قائلا
امى .. انا بحب …….وعايز اخطبها
واردف متردداً …….انا بحبها من زمان بس كنت مستنى الوقت المناسب
علشان افتحك بالموضوع
بعد ان انتهى وقال ما كان يود قولة حتى اجهشت الهام بالبكاء
…………………..