اللهب ١
اللهب ١
كانت تبادر هى بالقول قبل ان يسألها هو اى سؤال قصت علية معظم عاداتها
ولم تنس ان تقول لة انها مولعة بكتب الشعر والخواطر
فكان ينظر اليها ويبتسم لها بهدوء
سألها ماهو الكاتب الذى تحبى ان تقرأى لة؟؟؟
اجابت بأبتسامة تعلوا شفتيها …… الشاعر( نزار قبانى)
توجة اليها بنظرات تملؤها الدهشة والتساؤل
اكملت وقالت …..
قيل أنه كان يفهم مكنون المرأة أكثر من نفسها
ولذلك لقب بـــ (شاعر المرأة)
واردفت قائلة بنبرة مليئة بالاحساس …
اروع ما في حبنا أنه ليس له عقل ولا منطق
اجمل ما في حبنا أنه يمشي على الماء ولا يغرق
سألها من هو قائل هذة العبارة؟؟
قالت وبكل ثقة ..شاعر المرأة
تركها ونزل الى حيث توجد والدتة
ظلت طوال الليل تفكر بة وتتذكر حديثه وتفكر في شخصه ورقته وسحر نظرته
عادت تنظر إلى الليل وتتنشق عبق الهواء العطرحتى وقت متأخر
…………………….
ما إن بزغت شمس الصباح حتى غمرنورها المنعش الغرفة بأكملها
وظهرت السماء صافية وكأنها تبتسم لها
فكانت كعادتها تترك النافذة مفتوحتاً طوال الليل
غادرت الفراش ووقفت امام النافذة تستنشق الهواء النقى ملئ رأتيها
أتاها صوت الخادمة من خلف باب غرفتها وهى تطرق الباب
اذنت لها بالدخول فدلفت الخادمة داخل الغرفة
وقالت لها بأن الافطار قد اعد والجميع بأنتظارها اسفل
ومن ثم توجهت نحو الخزانة وفتحتها وظلت تستعرض مختلف الملابس المعلقة بها
كانت محتارة ماذا ترتدى هذا ام ذاك
وعندما كانت تستقر على ثوب لارتدائة اعادت النظر الية ثم ارجعتة الى الخزانة
الى ان استقرت على ثوب جميل رقيق كرقتها وهادئ كملامحها
وعندما انتهت وكانت تهم بمغادرة غرفتها اتجهت ثانيتاً نحو مرآتها
وقفت تنظر إلى هيئتها لكنها سرعان ما ابتعدت عن المرآة واندفعت خارج
الغرفة اخيرا متوجهة الى الطابق الارضي
وجدت الجميع ملتفون حول مائدة الطعام
وكان يوسف يجلس يرتشف بعضاً من عصير البرتقال
خفق قلب ندى بشدة وتقدمت من المكان لتقول بصوت خافت
صباح الخير.. أسفة لانى اتأخرت عليكوا اصلى نمت متأخر امبارح
مى مبتسمة……شفتى علشان تعذرينى لما كنت بتأخر ف النوم
وكنتى بتقولى علية كسولة
الام ……بس بقى يامى وبعدين .. هو مفيش يوم يعدى الا لما تتناقروا فية
يوسف وهو ينظر الى مى ……هو انتو متعودين على كدا ولا اية؟