اللهب ١

اللهب ١

اهلا يااستاذ عمرو انا اسفة والله انا افتكرتك جوز لميس

مد يدة مصافحاً لها وقال……..

مافيش داعى للاسف وكمان مافيش داعى للرسميات دى

مدت يدها بخجل وصافحتة

اعترتها رعشة ممتعة اشعلت فيها دفء هذا الصباح الجميل

سحبت يدها بلطف ونظرت الية

لتلتقى عيناها العسليتين الذهبيتين اللامعتين

بعينيه السوداوين كاقطعتان من سماء الليل الجميل

نظراليها فجذبة سحر عينيها

وشعرها الكستنائى المموج كاامواج البحر

أغمضت عينيها تحت وطأة نظراته

تملكها شعور غريب لم تستطع أدراكه

ترى هل هو الحب أم ماذا

 

البــــــارت التـــــــاسع

انضم عمرو ومى الى حيث يجلس

كل من ندى ويوسف ولميس وصاروا يثرثرون ويضحكون

وكان عمرو من حين الى اخر يرمق مى خلسة

ومن ثم ترمقة هى الاخرى بنظرات جذابة

وبعد ان غادر كل من لميس وعمرو

ظلت مى بنفس المكان الذى كان يجمعها معة

رغم انها لم تكن معة بمفردهم

لكنها احست وكانها بعيدة كل البعد عن عالم البشر

غاصت فى عالم الاحلام واحست انها لم تعد على سطح الارض

والان .. نعود الى ارض الواقع

نظرت ندى بأتجاة يوسف الذى كان يقف ينظر الى ساعتة من حينٍ الى أخر

قالت وهى تحاول جذب اطراف الحديث..

تصدق لميس طلعت حبوبة خالص

انتبة يوسف لما قالتة وقال دون ان ينظر اليها

ايوة عندك حق

أظن انها لم تنجح بجذب انتباهة يالة من احمق غبى بارد الاحساس

تنهدت ندى بحرارة ومن ثم قالت…….يوسف هو انت كنت عايز تقولى حاجة

قال مستنكراً ……حاجة ..حاجة اية.. وامتى

ندى ….اصلى حسيت انك كنت عايز تقولى حاجة تحديداً

بعد ما قرأت لى القصيدة بس دخول لميس وعمرو قاطعك

يوسف كما لو انه تذكر لتوه …….اة اة افتكرت

بعدين ياندى لما اجى اصل عندى مشوار مهم

استأذن يوسف وترك ندى وغادر الفيلا بعد ان أجل حوارة الى ان يأتى فى المساء

ظلت تترقبة حتى توارت سيارتة عن نظراتها

……………….

وعلى جانب اخر

كان مصطفى منهمك فى العمل داخل حجرة مكتبة والتى توجد بالدور الارضى

بينما تجلس كل من ليلى والهام فى بهو الفيلا

يتبادلان اطراف الحديث

ليلى …….والله ماتتصوريش انا ومصطفى فرحانين بيكى قد اية ياالهام

ياريتك تفضلى قاعدة معانا على طول .. انتى شايفة الفيلا كبيرة علينا ازاى

واديكى قاعدة معايا ومسليانى

مصطفى اخوكى دائما مشغول عنى يااما يكون ف الشركة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *