اللهب ١

اللهب ١

انا مش هشحت الحب منة ولا هجبرة على حبى

لازم هو يحس بية وبمشاعرى

مى…. عندك حق ياندى انا عارفة انة ماينفعش بس كنت عايزة اساعدك

ندى…… المساعد ربنا ولو ليا نصيب وربنا كاتبلى انى اعيش معاة

اكيد هيحصل لان دى هتكون تدابير الله عز وجل

واردفت ندى …داانتى شوية شوية تقوليلى اعملة عمل

مى …. تصدقى فكرة بس هنجيب رجل سحلية وعين عفريت وديك اخضر منين

ندى وهى تزفر الهواء….. وبعدين معاكى يامى

مى وهى تضحك ملئ قلبها …….. ياستى بضحك معاكى

عمل اية بس اعوذ بالله ربنا يرحمنا برحمتة ويبعد عننا الشر والاعمال والسحر

ندى .. اللهم ااااااااااااامين

وهنا لاحظ الجميع اقتراب سيارة من باب الفيلا

تمعن الجميع النظر وبعد لحظات من دخول واقتراب السيارة

تبين انها الهام عمة الشقيقتان ووالدة يوسف

فرحت مى كثيرا بقدوم عمتها

بينما ندى كانت تتراقص على شفتيها ابتسامة جذابة

وتشعر بسعادة تسيطر على كيانها

اقتربت السيارة ونزل السائق والتف حول السيارة

وقام بفتح باب السيارة للعمة الهام فا نزلت منها وهى مبتسمة

كانت ندى تنظر الى ما بداخل السيارة وتتوقع وجود يوسف داخلها

ومن ثم تبدلت أساريرها وظهرت على وجهها مسحة من الحزن

احست مى بحزن شقيقتها وحزنت لحزنها

اقتربت العمة الهام منهم رحبوا بها ترحيب حار بينما كانت

ندى تقف بلا حراك وتعتليها ملامح الحزن

الهام …… مش هتيجى تسلمى علية ياندى

اقتربت ندى والدموع تتجمع بمقلتيها

والقت التحية بصوت حزين على عمتها

الهام … مالك ياحبيبتى بتعيطى لية

وهنا اسرعت مى بالاجابة عوضاً عن شقيقتها

اصلها ياعمتو لما شافت حضرتك افتكرت بابا وماما الله يرحمهم

وهنا قالت الام ….. اهى كل كام يوم كدا ياالهام اذا كان هى ولا مى

كل اما ادخل عليهم الاقيهم بيعيطوا زى الولاد الصغيرين

الهام.. ياحبايبى دى ارادة الله وانا لله وانا الية راجعون

يعنى كلنا هنموت ماحدش هيبقى العمر كلة

ارتمت ندى بين احضان عمتها وقالت…… ربنا يخليكى لينا ياعمتو

ويطول بعمرك انتى وبابا مصطفى وماما ليلى

وهنا سأل الاب قائلا………اومال فين يوسف ياالهام

هو ماجاش معاكى ولا اية

باتت على ملامح ندى اللهفة لمعرفة الاجابة وكان قلبها يعلو ويهبط بشدة

ليلى …… اة صحيح ياالهام مش شايفين يوسف يعنى

الهام…… لاء يوسف مجاش معايا اصل عندة شغل خارج القاهرة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *