اللهب ١

اللهب ١

صعد عمرو سيارتة وسار وراء سيارة كمال التى كان يقودها بسرعة الصاروخ

وفجأة ..انعطفت السيارة عن مسارها

وارتطمت بشجرة كبيرة وتحطمت

ترجل عمرو من سيارتة مسرع حتى كاد ان يقع اكثر من مرة من هول ما شاهدة

اقترب من سيارة كمال وهو يناظره مصدوم

لقد كانت الدماء تتدفق منة بغزارة وغطت ملامح وجههة

تجمعت المارة وطلبو سيارة اسعاف وبعد محاولة رجال الانقاذ الكثيرة

استطاعوا ان يخرجوا كمال من بين حطام السيارة

وضعوة على حمالة وادخلوة الي سيارة الاسعاف

وهموا بغلق الباب الا انة استوقفهم وهو يصرخ قائلا……….

سيبونى اركب معاة انا مش ممكن هسيبةلوحدة

الا ان رجال الاسعاف قد منعو ركوبة معة بسيارة الاسعاف

سارت السيارة مسرعة الى المشفى لاسعافة

وبعد لحظات افاق عمرو من زهولة

اتجة مسرعاً نحو سيارتة وتوجة الى المشفى التى يسعف بها كمال

وعندما وجد الطبيب يخرج من غرفة العمليات

اتجة نحوة بلهفة وسألة عن حال صديقة

رد الطبيب علية قائلاً ……انا اسف ..احنا عملنا كل ما بوسعنا لكن

النزيف مش عايز يقف

عمرو بصدمة …نزيف

الطبيب…….لاسف عندة نزيف داخلى حاد وماقدرناش نوقفة

خارت قواه ولم يستطيع الوقوف أكثر من ذلك

ومن ثم رم بصقل جسده على اقرب مقعد أخذ يبكى بغذارة شديدة

الطبيب…… شد حيلك ..وادعيلة كل املنا ان النزيف يقف

عمرو بنبرة رجاء…….طب ممكن اشوفة يادكتور ارجوك ..لو سمحت

امتثل الطبيب الى رغبة عمرو ولكنة حذرة أن لا ينهكة بالحديث

دلف بخطى مترنحة ..اعتصر قلبة ألماً عندما شاهد صديق عمرة

وهو مستلقى على فراش الموت في المشفى

أغرورقت عيناة بالدموع رمى بثقل جسدة بجانب الفراش وبدأ يهذي

سامحنى ياكمال والله ما خنتك ياصديق عمرى

فتح عينية بصعوبة ومن ثم مد يدة ولمس يد عمرو

انتفض عمرو من مكانة واقترب اكثر من صديقة

تحدث كمال بصعوبة وبصوت وهن

كان قلبى حاسس انها مبتحبنيش

صمت قليلاً لشعورة بالتعب ثم اكمل…….

لكن كنت بضحك على نفسى واقول

يمكن العشرة بعد الجواز تخليها تحبنى

عمرو من بين دموعة…….كمال أنا .. انا..

ربت كمال على يد صديقة وهو يبتسم ومن ثم نطق الشهادة بصوت خافت

اشهد أن لا الة الا الله وأشهد أن محمداً رسول الله

أجهشت عيناة بحرا من الدموع المريرة وهو يشاهد صديق عمرة

يلفظ انفاسة الاخيرة

تملكة الانهيار اخذ يصرخ ويبكي بصوت عال

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *