اللهب ١

اللهب ١

مع توب تركواز وفوقة بوليرو جينز وتسدل شعرها

بينما كانت مى ترتدى بنطال برمودا مع قميص احمر

وترفع شعرها ذيل حصان

وكانت الام تساعد الاب فى شواء اللحوم

بينما الشقيقتان تجلسان على الارجوحة المتواجدة بحديقة الفيلا

تناقشان أمور حفل عيد الميلاد

ماذا سيرتدون وما هم الاصدقاء الذين يودون دعوتهم

ندى ……. بعد الغدا يامى نروح انا وانتى نشترى الفساتين اية رأيك؟؟؟؟

مى …… ياسلام ودى عايزة كلام اموت انا ف الشوبنج وضحكت بمرح

لاذت ندى بالصمت ومن ثم سألت مرتبكة

ندى ….اممممم تفتكرى هييجى يامى

مى وقد استشعرت ما تقصدة شقيقتها ثم قاطعتها بعنف قائلة

مى …. وبعدين معاكى ياندى مش عارفة اقولك اية بس

انتى بتفكرى ف واحد مايستاهلكيش عارفة لية

لاذت ندى بالصمت ولم تعلق

مى …… اقولك انا لية لانة مابيحسش لانة عديم القلب والمشاعر

مش عارفة هو مابيشفش يعنى واحدة زيك

بجمالك واخلاقك وادبك وتعليمك

تلفت نظر اى شاب

دة ماعندوش نظر وقلتة احسن ووجودة زى عدمة

انا مش عارفة انتى حبتية على اية اصلاً

لم تجبها في الحين .. وبعد صمت طويل سألتها

ندى …… قوليلى يامى انتى حبيتى قبل كدا

مى بأستنكار …. حبيت لاء ياندى لسة ماحبتش وماتمناش

ندى وقد تجهم وجهها ومن ثم قالت…

علشان كدا يامى انتى مش حاسة بية

لما تكونى بتحبى انسان من سنين طويلة ومنتظرة منة انة يبادلك الحب

ولما تكونى مستعدة تضحى بعمرك وحياتك وسعادتك علشانة

ولما تكونى مش شايفة ف الدنيا كلها غيرة هو .. هو وبس

وتفضلى عايشة سنين على امل انة يحس بيكى

ساعتها بس هتعذرينى وتحسى بالنار اللى جوايا

وبعد ان انتهت سالت الدموع على وجنتيها بحزن شديد

احست مى بشقيقتها ومعاناتها مع حبها لهذا المخلوق الذى لا يوجد شعور لدية

احتضنتها مى واخذت تملس على شعرها الاسود الحريرى وهى تقول بنبرة حانية

مى …….. ماتزعليش منى ياندى انتى اختى حبيبتى وصديقتى الوحيدة

انا بس زعلانة عشانك والله

واردفت مى قائلة….. تحبى اكلمة بطريق غير مباشــ

وهنا قاطعتها ندى وهى تنتفض من مكانها و تقول…..

ندى…. اياك يامى لو عملتى كدا لاهتكونى اختى ولا اعرفك

مى وهى تجذب ندى وتجلسها بجوارها ثانيتاً………..

خلاص خلاص هتفضحينا كويس ان بابا وماما مااخدوش بالهم

ندى وقد تملكها الغضب….. انا حذرتك يامى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *