اللهب ١
اللهب ١
مى …. ماهو عمك مصطفى كمان موافقش على اقتراح عمتك واخدنا وعشنا عندة
بعد ما ….. وبترت مى جملتها واطرقت رأسها بألم
اقتربت شقيقتها منها وضمتها بحنان وقالت
ندى ….الله يرحمهم ويحسن اليهم ويجعل مثواهم الجنة
مى … وحشونى قوى قوى ياندى كان نفسى يكونوا معانا ويشوفونا بعد ما كبرنا
ندى ….. انا كمان وحشونى وكنت اتمنى وجودهم جمبى
بس دى ارادة الله والحمد لله على كل حال
واثناء تذكرهم والديهم المتوفان
سمعوا صوت ينادي عليهم فتوجهوا بأعينهم الى مصدرالصوت
البارت الثانى ♣♣♣
واثناء تذكر الشقيقتان والديهم المتوفان
ويتذكرا معاً ايام الطفولة حينما كان والديهماعلى قيد الحياة
سمعوا صوت انثوى ينادي عليهم فتوجهوا بأعينهم الى مصدر الصوت
ومن ثم قاموا من مجلسهم وسارو باتجاه صاحب الصوت
.. اية يابنات ماشبعتوش رغى
فتمعن صاحب العبارة النظر لعيون الشقيقتان ومن ثم قال..
فية اية ياحبايبى مالكوا حصل حاجة
فتكلمت ندى والدموع تلمع في عينيها الزرقاوين
لاء ابداً بس اصلنا افتكرنا ماما وبابا الله يرحمهم
بينما اجهشت مى بالبكاء ومن ثم ارتمت بأحضان زوجة العم الحنون
ضمتهم ليلى بحنان وقالت بصوت دافئ
ليلى ….. كدا يابنات يعنى ينفع اللى بتعملوا دة
كل كام يوم الائيكوا بتعيطوا زى الولاد الصغيرين
انا عارفة انهم وحشوكوا وكنتوا تتمنوا وجودهم بس دى مشيئة ربنا
الله يرحمهم كانوا هيفرحوا بيكوا قوى
بس بلاش تعذبوهم وبدل ما تعيطوا ادعولهم واقرؤوا لهم قرأن
جففت الاختان دموعهما وقبلوا زوجة عمهم
وقالت ندى……
ربنا يخليكى لينا يا ماما ليلى انتى وبابا مصطفى
هكذا كانت تنادى الفتاتان عمهم وزوجة عمهم
نظراً للحنان والدفء والحب الذى يقدموة اليهم
فكان العم وزوجتة بمثابة اب وام للشقيقتان
ندى…. عوضتونا عن حنان بابا وماما
بحنيتكوا ورعايتكوا لينا ربنا ما يحرمنا منكوا
تكلمت مى بصوت حزين ……
عندك حق ياندى لولا بابا مصطفى وماما ليلى
كان زمانا متبهدلين والدنيا بتشيل وتحط فينا
تكلمت ليلى بصوت متأثر وقد تبين انها تأثرت من كلام ابنتاها..
ربنا ما يحرمنى منكوا يابناتى انتوا عوض ربنا ليا
لولاكوا انتوا ماكنت عمرى هسمع كلمة ماما
عندك حق ياليلى…………
وانضم اليهم العم صاحب اخر عبارة وضم ثلاثتهم بذراعية ضمة حانية
مصطفى .. لولا بنات اخوياالحلوين اللى بعتبرهم اكتر من بناتى