اللهب ١
اللهب ١
تركتة وانصرفت مسرعة توجهت داخل الفيلا وصعدت الدرج ودلفت داخل غرفتها
رمت بجسدها المثقل بالاحزان على اقرب مقعد
حتى غرقت في بحر موجات من الاسى والسعادة والعذاب والالم
فرحت لانة تذكرها واهتم بحضور حفلة عيد ميلادها
وحزنت لانة كما هو لا يعيرها اى اهتمام
يالة من عذاب اننى اشفق علي كل القلوب العاشقة
……………………
دلفت الى داخل غرفتها فوجدتها تقف بجانب النافذة المطلة على الحديقة
فاقتربت منها شيئاً فشئ التفتت مى الى المكان الذى تنظر ندى الية وقالت
مى وهى تربت على كتفها………. حبيبتى سرحانة ف اية
انتفضت ندى لانها لم تشعر بدخول مى غرفتها تنهدت قائلة…….
مش تخبطى الاول يامى خضتينى
مى …… خبطت والله بس يظهر انك سرحانة
ندى تنهدت بحرارة ولم تعلق
مى متسائلة……. هاة قوليلى قالك اية
ندى ……هو مين
مى …….يووووة بقى ياندى احكيلى وحياتك
وقد لفت نظرها الخاتم التى ترتدية ندى بأصبعها
تأملت الخاتم وقالت ……..وااااااو اية الجمال دة ياندى مين اللى هدهولك
ندى مبتسمة ……..دى هدية يوسف
مى وهى فارغتا فاها ………ايـــة مش معقول دا حلو جدا واخر شياكة
لايق مع لون عيونك ياقمر
ندى …….عجبك يامى .. اتفضلية
مى وهى تضيق عينيها ………..ياسلام هى برضوا هدية الحبيب تتهادى ياندى
وكمان دا جايلك انتى وفص الخاتم ازرق زى عيونك الحلوة
شفتى ازاى يوسف عرف ينقى وجاب الفص نفس لون عنيكى
تنهدت ندى بحرارة ومن ثم قالت……..
تفتكرى هو مركز قوى كدا فى لون عيونى
اكيد جت صدفة
وذهبت وجلست على طرف الفراش
جلست مى بجانبها وقالت لها وهى تمسك كفها بحنان…………
انتى مالك عاملة ف نفسك كدا لية ما يمكن الخاتم دة يكون البداية
ويوسف يحس بيكى قربى منة اتعرفى علية اكتر
استحوذية زى ما بيقولو ف الروايات
ضحكت ندى وقالت………انتى بتقرأى روايات من ورايا ولا اية؟؟
مى…… لا والله ياندى دى مرة كدا وماكملتش بارتين تلاتة
وتذكرت مى شئ وقالت مسرعة………شفتى اديكى خلتينى انسى اللى كنت جاية اقولهولك
ندى ………نسيتى اية يامى فية حاجة؟؟
مى ……….مفاجأة ياستى انبسطى
ندى وقد اشتاط غيظها…….. ماتقولى بقى زهأتينى
مى وهى تغمز بعينيها……….يوسف
لم تعلق ندى لتحسها على المتابعة
تابعت مى وقالت ………يوسف هيبات عندنا النهاردة