اللهب ١

اللهب ١

الهام بلهفة وهى تتحسس جبين ندى……..سلامتك حبيبتى انتى دماغك دافية شوية

ندى ……..متقلقيش يااعمتو شوية ارهاق وهيروحو لحالهم

وهنا اتت الخادمة لتعلن ان الغداء جاهز

اقبلت ليلى اليهم وقالت موجهة كلماتها الى الخادمة

روحى انتى يارقية نادى مى ويوسف علشان يتغدو معانا

اسرعت ندى قائلة……هو يوسف هنا

اجابتها الهام……ايوة ياحبيبتى وصل من حوالى ساعة

اةةة يايوسف بقى كدا بردو هو دة اللى اتفقنا علية

مش قلتلى اول مااجى هحكيلك ع اللى كنت عايز اقولهولك

لاء بقى كفايا انا مش هسمحلك تهينى بتجاهلك لية اكتر من كدا

لحد كدا وكفايا كفايا قووووووى

هكذا قالت ندى بداخلها

 

البـــارت العــاشـــر

حاولت ندى ان تتظاهر بالمرح امام الجميع

لكى لا يشعرو بأحزانها والامها العميقة

ولكنه حين نزل من غرفتة بفيلا شقيق والدتة

لم تهتم ندى ولم تنظر الية حتى.. حفاظا على ما تبقى من كرامتها

وبعد ثوان هبطت مى هى الاخرى من غرفتها

التف الجميع حول مائدة الطعام ليتناولوا الغداء

على الرغم من نبرتها المرحة كانت لمسة من الحزن في عينيها

كانت تثرثر مع الجميع الا هو لم تكن تعيرة اى انتباة

بينما كانت مى على غير عادتها صامتة هادئة شاردة الذهن

تنظر الى طبقها الذى لم تأكل منة سوا القليل فهى لم تعد تشعر بشهية للأكل

وصوت بجانبها مقاطعا أفكارها يقول……..

حبيبتى مى مالك مابتاكليش لية؟

نظرت مى الى قائل هذة العبارة فتبين لها انها والدتها ليلى

تنهدت مى قائلة …….ابداً ياماما مفيش حاجة بس اصلى معدتى تعبانى شوية

مصطفى …….اخدتى برد ولا اية يامى طب تحبى ياحبيبتى اتصل بالدكتور

مى بشبح ابتسامة …..لا يابابا مش لدرجة دكتور انا شوية وهبقى تمام

بعد اذنكوا هخرج اقعد ف الجنينة

الهام …طب ياحبيبتى لو تعبانة اطلعى ريحى ف اوضتك احسن

مى …تمام ياعمتو لو حسيت بتعب هطلع اوضتى.. بس هخرج اشم هوا شوية بالجنينة

امتثل الجميع لرغبة مى ..ولم يجادلاها اكثر من ذلك

بينما لم تتفوة ندى بكلمة لكنها احست

بشئ غريب بشقيقتها فهى تعرفها جيداً

كان يوسف فى تلك الاثناء يترقب ندى

كان يرمقها بنظرات وابتسامات

نظرت ندى الية بلا مبالاة ومن ثم دفعت بمقعدها الى الوراء

وهى تنهض فجأة…استأذنت من الجميع تقدمت نحو باب الفيلا

ذهبت حيث توجد شقيقتها مى

التى كانت تجلس على اريكة توجد بحديقة الفيلا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *