اللهب ١
اللهب ١
كم تمنيت ان تكون مثل اى شئ لا يعود لة قيمة عندى
كم تمنيت ان امسحك من قلبى
مثلما امسح البخار المتواجد على زجاج مرأتى بعد حمامٍ دافئ
ولكنى لن استطع فهذا قدرى
تذهب وتترك لعينى الدموع والحنين
هما أسباب المرار الذى يفترس قلبى وروحى
عمرى لا يتعدى الثلاثون عاماً
ومع ذلك أحس بشيخوخة مبكرة غريبة
تهيمن على كل أعضائى وحواسى
لماذا احببتك لماذاغرقت فى بحر عشقك
اهذا قدرى ام معاناتى
ها انا الان سائمة من حياتى جالسة على فراشى
اضع رأسى على وسادتى
التى شاركتنى حزنى وبللتها بدموعى واحست بلوعتى واهاتى
لكنى الان سأتجمد مثلك وانسى كل شئ ومن بين تلك الاشياء عشقك
كانت هذة أخر خاطرة كتبتها ندى فى دفترها
ツالبــــارت الحـــــادى عشــــــرツ
وبعد ان انتهت ندى من كتابة اخر خاطرة كما كانت تزعم
وكانت تحت عنوان ….حياتي هي مملكتي .. لن أجبرك على دخولها ..
ولكنني أجبرك على احترام قوانينها.
تنهدت وهى غارقة ف الحزن المرير والدمعة تجر الدمعة
سمعت طرق على باب غرفتها.. سمحت للطارق بالدخول
بعد ان جففت دموعها التى انسابت بغزارة على وجنتيها
نظرت نحو باب غرفتها لتشاهد من الطارق .. فتبين انها رقية الخادمة
كانت رقية الخادمة أمرأة مطلقة متوسطة الجمال مهذبة ونشيطة
كانت تخدمهم اثناء تواجدهم بالريف وعندما انتقلوا الى القاهرة
احضروها معهم ولم يتخلوا عنها نظراً لامانتها ونشاطها وولائها لهم
تزوجت مرة واحدة وفشل زواجها
وها هى الان تمكث لديهم فالكل يعاملها بحنان نظراً لصغر سنها
نعم فااانتم تعلمون جيداً عادات اهل الريف يزوجون بناتهن بسن مبكرة جدااااا
فية حاجة يارقية …… قالتها ندى وهى تزفر الهواء
رقية ……معلش قلقتك ياست ندى.. بس الاستاذ يوسف
بعتنى اقولك انة عايزك ضرورى ف موضوع مهم ومستنيكى ف الجنينة
وفجاة اعترتها رعشة باردة فانتصبت واقفة
ندى بعدم استيعاب …..اية عايزنى …عايزنى انا
ثم صمتت قليلا واردفت قائلة …..طب هو ماقلكيش عايزنى لية
رقية ….ابداً ياست ندى هو قاللى روحى نادلها ضرورى
وكان فرحان قووى والدنيا مش سيعاة
صمتت ثانيتاً واخترق تفكيرها عدة اسئلة ….
لماذا يريدها …. وما هو الموضوع الضرورى
الذى يجعلة يطلب منها المجئ فى ذلك الوقت ..
ياترة عن أى موضوع يود ان يتحدث بة اليها.
تسارعت الأفكار فى مخيلتها