اللهب ١
اللهب ١
يااما فى المكتب ومبيخرجش منة الا ف اوقات الاكل او وقت النوم
الهام…….ربنا يخليكى ياليلى ويعين مصطفى على الحمل اللى شايلة
اهو بيتعب علشان يكبر للبنات ورثهم من ابوهم وامهم الله يرحمهم
بس انا مقدرش افضل هنا على طول انتى عارفة انا مينفعش اسيب بيتى
وكمان مقدرش اسيب يوسف لوحدة
واردفت مبتسمة …….وان شاء الله قريب تفرحى ب ندى وولادها يملوا عليكى الفيلا
ليلى وهى ترفع يدها الى السماء……..يارب ياالهام يارب
ماتتصوريش انا ومصطفى نفسنا نفرح بيها قد اية
لكن ندى كل ما يجيلها عريس ترفضة اقربها امبارح
مدام هالة جارتنا ابنها كان هياكل ندى بعنية فى حفلة عيد ميلادها
الهام وقد تبين عليها الغضب …ايوة اخدت بالى وكنت ههزقة
بس مسكت نفسى بالعافية علشان الناس الموجودين
ليلى …..لية بس ياالهام ماهو مدام هيدخل البيت من بابة يبقى خلاص
دى حتى مدام هالة مامتة قعدت طول الحفلة
تلمحلى وانا عملت نفسى مش واخدة بالى
وتقولى انة وحيد وماعندهاش غيرة ونفسها تفرح بية وقعدت
تشكرلى ف اخلاقة وادبة وتعليمة ووو
قاطعتها ليلى وقالت ….بس بس عريس ندى عندى
ليلى وهى تقطب جبينها…….. اية عريس ندى عندك
واردفت بلهفة …….مين ياالهام كويس ولا لاء متعلم ومن عيلة
الهام ……مش واقتة ياليلى بعدين
بس المهم ماتتكلميش فى الموضوع دة دلوقت لا لمصطفى ولا لندى
خصوصاً عن ابن جارتكوا دة
اطرقت ليلى رأسها بألم ومن ثم تنهدت بمرارة……….
اقتربت منها الهام وربتت على كف يدها وقالت لها……..
انا عارفة انك عايزة تفرحى بالبنات خصوصاً ندى لانها الكبيرة
بس كل شئ بوقتة افضل دى نور عنينا ولازم نسلمها لراجل
يصونها و يحميها و يخاف عليها ولا عيزانا نجوزها لواحد يكون
طمعان ف فلوسها ويأذيها
ترقرقت الدموع بعين ليلى وقالت….. اصل انا نفسى ومنى عينى افرح بيهم
ندى ومى دول عوض ربنا ليا ياالهام
دول نور عنية اللى بشوف بيها ربنا وحدة يعلم
طوقتها الهام بحنان واخذت تربت عليها بعطف
وتهدئها ولكنها سرعان ما بكت هى الاخرى
………………………
فى الحديقة
افاقت مى من شرودها وتفكيرها ب عمرو
على صوت شقيقتها وهى تقول
ندى تتنهد قائلة …….اةةةة مش عارفة قلبى حاسس انة كان هيقوللى حاجة مهمة
مى متسائلة …..هو مين دة
ندى ……هو اية اللى مين يوسف طبعاً