مريم ١

مريم ١

البارت الاول

 

في مستشفي

وبالتحديد بغرفه عند دخولك يدل علي من علي السرير انه يلفظ انفاسه الاخيرة

نعم هى ليلي وكمال بجوارها ملامحه جامده لا تعبر عن اى شئ

فلاش بااااااك

في شقه في حى راقي بداخلها كمال وداليا

واتفاجاؤ ب خبط شديد علي الباب

كمال فتح وشاف ليلي ومريم وكانت بعمر 10سنوات

كمال بجمود … ليلي بتعملوا ايه هنا

ليلي …. بتسال بنعمل ايه بشوف جوزى اللي علي طول في شغل

كمال …. ليلي صوتك وكلامك يتعدلوا سامعه

ليلي … انا صوتى هيعلي قووى مين دى وبتعمل معاك ايه هنا

كمال …. داليا مراتى زيها زيك ياريت تروحى وانا هحصلك وافهمك

ليلي …. مراتك ازاى وامتا وانا كنت فين كنت فين

كمال … ليلي روحى سامعه قولت ايه

ليلي … هروح بس وانت مطلقها ونازل معايا

كمال … مش كمال الاسيوطى اللي حد يمشى عليه كلمته سامعه وطلاق مش هطلق حد يلا خدى بنتك وامشي

ليلي ….كنت بقول قاسې من شغلك لكن انت ظالم ظااااالم

كمال رفع ايده وضړب ليلي بالقلم

مريم … اوعى ټضرب مامى انت وحش انا بكرهك

كمال … مرررريم عجبك اللي بيحصل يلا امشي

ليلي خدت مريم ونزلت وهى تاهيه ومش مصدقه ان سنين عمرها راحت ومحاربه اهلها كله راح

مريم بعقل طفله تخيلت أنها لو جابت شيكولاته ل امها هتنسي سابت ايد ليلي

مريم وهى بتجرى .. مامى هجيب حاجة وجاية

ليلي كانت مش مركزة حتى محستش ان مريم سابت ايدها اصلا في الوقت دا كان في عربية جاية بسرعه وخبطت ليلي تحت انظار مريم وكمال اللى كان نازل علشان يحصلهم

بااااااك

كمال …. ليه يا ليلي لية !!!!

ليلي بتعب … كككمال

كمال … ايوة يا ليلي

ليلي ….. مممممريم خخخلى بالك ممنها ااخختارها هههيا حححبها هههيا

كمال … ليلي ارتاحى هتبقي كويسة

ليلي بسخرية وتعب …. ودا ببعد ججوازك ووولا بببعد الحححادثة

كمال …. احم ليلي انا حبيتك بس

ليلي بمقاطعه …. ااانت حححبيت الللبنت اللي ححاربت عللشانك لكن نننفسي تتحب مممريم اااوعدنى

كمال…. ااوعدك دى بنتى

وهنا ليلي لفظت انفاسها الاخيرة امام مريم

عدت ايام العزاء تحت سكوت مريم الغريب ودخول داليا حياتهم

ام ليلي … خلي بالك من مريم يا ابنى انا عارفه ان مش هربيها زيك علشان كدا هسيبها هنا بس تبقا معانا في الاجازة

كمال … أكيد ان شاء الله

ام ليلي … قربت علي مريم مريوم قلب ستك انت في بيتك واللى يتكلم معاكى عرفي ابوكى سامعه

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *